كتبت: إسراء الشامي
اندلع حريق كبير في عدد من المصانع بعزبة علي أفندي التابعة لمنطقة عرب مهدي أبو الغيط بمركز القناطر الخيرية، مما استدعى تدخلاً فوريًا من الجهات المعنية. تلقت غرفة العمليات بديوان عام محافظة القليوبية بلاغًا بخصوص الحادث، مما أدى إلى تحريك الفرق المعنية بسرعة إلى موقع الحريق.
توجه الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، إلى موقع الحادث يرافقه اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية، والمهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام للمحافظة، واللواء عبد العظيم، رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية. جاء ذلك في إطار الجهود المبذولة لمتابعة تطورات الحادث عن كثب.
الدفع بقوات الحماية المدنية
أرسل المسؤولون قوات الحماية المدنية إلى الموقع، حيث تم استدعاء عشر سيارات إطفاء للمشاركة في عمليات الإطفاء. كما تم قطع التيار الكهربائي وإمدادات الغاز عن المنطقة كإجراء احترازي لحماية السكان من أي مخاطر إضافية. عُدّت هذه الخطوات ضرورية للحد من الاختناقات التي قد تنتج عن الحريق.
تفاصيل الحريق ومسبباته
الحريق نشب داخل مصنع لتصنيع الأخشاب يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 1000 متر مربع، كما امتد إلى اثنين من مصانع حقن البلاستيك، كل منهما يمتد أيضًا على مساحة 1000 متر مربع. وبذلك بلغ إجمالي المساحة المتضررة حوالي 3000 متر مربع، مما يزيد من خطورة الموقف.
تشير المعاينة الأولية إلى أن سبب الحريق يعود إلى حدوث ماس كهربائي، مما أدى إلى اندلاع النيران وانتشارها بسرعة بين المصانع. هذا النوع من الأعطال الكهربائية يُعتبر أحد الأسباب الشائعة للحرائق في المنشآت الصناعية، ويتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوثه.
التوجيهات وإجراءات السلامة
وجه محافظ القليوبية بسرعة الانتهاء من أعمال الإطفاء والتبريد لمنع تجدد اشتعال النيران. كما تركزت التعليمات على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمنشآت المجاورة. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية وقوات الحماية المدنية لدعم جهود السيطرة الشاملة على الحادث.
تأتي هذه الحادثة في وقتٍ تبرز فيه أهمية تعزيز السلامة في المصانع والمواقع الصناعية، حيث أن الوقاية تُعدّ الخطوة الأساسية لحماية الأرواح والممتلكات. يشدد المسؤولون على أهمية الاستجابة السريعة والتحضير المسبق لحالات الطوارئ، مما يساهم في تقليل الأضرار والتهديدات المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.