كتبت: فاطمة يونس
أصدرت شركة كاسبرسكي تقريراً يكشف عن حملة هجمات سيبرانية تستهدف مستخدمي واتساب ويب وWhatsApp Desktop. وتعتمد هذه الحملة على اختراق حسابات واتساب لإرسال برمجيات خبيثة تبدو وكأنها رسائل موثوقة من جهات معروفة.
أسلوب الهندسة الاجتماعية
تستخدم الحملة أسلوب الهندسة الاجتماعية في تنفيذ هجماتها. حيث يقوم المهاجمون بإرسال ملفات ضارة من حسابات واتساب تم الاستيلاء عليها مسبقاً، بدلاً من الأرقام مجهولة المصدر. مما يزيد من فرصة الضحايا في فتح هذه الملفات نظراً لكونها تأتي من جهات يثقون بها.
ملفات تبدو اعتيادية
تخفي الحملة البرمجيات الخبيثة داخل مستندات ترقى للظهور كملفات عادية، مثل الفواتير وكشوف الحسابات البنكية وإشعارات الديون. هذه البرمجيات تؤدي إلى تنزيل أكواد وبيانات خفية تحاكي مكونات نظام ويندوز من مايكروسوفت، بهدف تجاوز أنظمة الحماية.
آلية الهجوم
أوضح فريد راضي، الباحث الأمني في كاسبرسكي، أن المهاجمين يستغلون الثقة التي تتمتع بها منصات المراسلة. يتم إخفاء الملفات على أنها مستندات روتينية، ويتم تكييفها بالعديد من اللغات لاستهداف المستخدمين بشكل أوسع. عند فتح هذه الملفات، تبدأ سلسلة إصابة متعددة المراحل، مما يتيح تحميل وتشغيل مكونات خبيثة.
انتشار الحملة عالمياً
تم رصد هذه الحملة في مناطق متعددة حول العالم، مع استهداف لغات عديدة تشمل الإنجليزية والبرتغالية والفرنسية والألمانية والماليزية. وفي هذا الإطار، تم تسجيل إصابات في عدة دول في آسيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك البرازيل وسنغافورة وتايوان وفيتنام. وقد سجلت ماليزيا أعلى معدل إصابات بين الدول المتضررة.
سلسلة العمليات الداخلية
عند فتح الملف الخبيث، تبدأ سلسلة من العمليات في الجهاز بشكل خفي. أولاً، يتم تشغيل سكربت مخفي ينشئ مجلداً داخل ملفات النظام. بعد ذلك، يتصل الجهاز بخوادم خارجية لتحميل مكونات إضافية خبيثة، فضلاً عن تثبيت أدوات إدارة وتحكم عن بعد (RMM) التي تتيح للمهاجمين السيطرة الكاملة على الجهاز والتجسس عليه.
نصائح لمستخدمي واتساب
دعا خبراء الأمن السيبراني مستخدمي واتساب إلى توخي الحذر الشديد. ومن التوصيات التي يجب الالتزام بها: عدم فتح أي مرفقات غير متوقعة حتى لو جاءت من جهات معروفة، وتجنب الملفات التنفيذية أو السكربتات بأنواعها المختلفة، وأخيراً التحقق دائماً من مصدر الملفات قبل تنزيلها أو فتحها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.