كتبت: سلمي السقا
تبدأ جمهورية مصر العربية رسميًا تطبيق التوقيت الصيفي يوم الجمعة المقبل، والذي يوافق 24 إبريل 2026. يأتي هذا القرار بعد أكثر من سبع سنوات من إلغاء العمل بنظام التوقيت الصيفي في البلاد، حيث تم استئناف العمل به في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل لعام 2023.
إقرار العودة إلى التوقيت الصيفي
تم إقرار نظام التوقيت الصيفي بموجب القانون رقم 34 لسنة 2023، الذي وقّع عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 إبريل 2023. يحدد هذا القانون موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، بحيث يبدأ من الجمعة الأخيرة من شهر إبريل ويستمر حتى آخر يوم خميس من أكتوبر كل عام.
آلية تطبيق التوقيت الصيفي
ينص القانون على ضرورة تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة بدءًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر إبريل وحتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر. هذه الآلية وضعت بعناية لضمان عدم تأثير التغيير على سير العمل في المؤسسات الحكومية.
اختيار يوم الجمعة لتعديل التوقيت
اختارت الدولة يوم الجمعة للقيام بتعديل التوقيت، وذلك بسبب كونه إجازة رسمية في معظم القطاعات، مما يقلل من احتمالية حدوث مشكلات أو أخطاء متعلقة بالوقت. قرار إجراء التعديل في يوم عطلة يتيح الفرصة للمواطنين للتأقلم مع التغيير دون أن يؤثر ذلك على سير العمل.
الفلسفة الاقتصادية وراء التوقيت الصيفي
يؤكد الخبراء أن فلسفة التوقيت الصيفي تتجاوز كونه مجرد تغيير في الوقت. يعتبرون أن هذا النظام يعكس “مناورة اقتصادية” تهدف إلى مواءمة ساعات النشاط البشري مع ذروة سطوع الشمس. من خلال تقديم الساعة، يُتوقع تقليل ساعات استخدام الإضاءة الصناعية في المنازل والمؤسسات، مما يخفض من استهلاك الطاقة.
تأثير التوقيت الصيفي على الاقتصاد
سيؤدي تطبيق التوقيت الصيفي إلى تقليل كميات الغاز الطبيعي والمازوت المستخدمة في محطات توليد الكهرباء. هذا التوفير سيساهم في تقليل فاتورة الاستهلاك المنزلي، بالإضافة إلى توفير مبالغ كبيرة من العملة الصعبة التي كانت تُنفق على استيراد وقود إضافي لتغطية أحمال الكهرباء في أوقات المساء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.