كتب: صهيب شمس
تواصل وزارة الاتصالات المصرية تنفيذ خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرقمية، حيث تجاوزت استثماراتها 6 مليارات دولار منذ عام 2019. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز كفاءة خدمات الإنترنت الثابت والمحمول، ودعم جاهزية الشبكات للتقنيات المستقبلية.
صفقة ترددات تاريخية
شهد قطاع الاتصالات توقيع أكبر صفقة ترددات في تاريخ الاتصالات المحمولة في مصر، حيث تم إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار. تأتي هذه الصفقة في إطار جهود الوزارة لتعزيز جودة خدمة الاتصالات وتلبية احتياجات المستخدمين المتزايدة.
إطلاق تقنيات جديدة
في سياق تطوير البنية التحتية، أطلقت وزارة الاتصالات خدمات الجيل الخامس (5G) وخدمات الشرائح الإلكترونية (eSIM). كما تم توفير خدمة المكالمات عبر شبكة WiFi (WiFi Calling) وإنترنت الأشياء الخاص بالسيارات، مما يسهم في تحسين تجربة المستخدم ويعزز من إمكانية الوصول إلى تقنيات متطورة.
تحسين سرعة الإنترنت الثابت
أدت الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الرقمية إلى رفع متوسط سرعة الإنترنت الثابت من 6.5 ميجابت/ثانية في عام 2019 إلى 92.73 ميجابت/ثانية بحلول مايو 2026. وقد ساعدت هذه الزيادة مصر على تصدر قائمة الدول الأفريقية في متوسط سرعة الإنترنت الثابت بعد أن كانت في المركز الأربعين.
زيادة عدد محطات المحمول
ارتفع عدد محطات المحمول في مصر إلى أكثر من 37 ألف محطة، مما يعكس التوسع الكبير في الشبكة. وقد أسهم هذا التوسع في تحسين خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين وتمهيد الطريق أمام المزيد من الابتكارات في المستقبل.
ربط المباني الحكومية بشبكات الألياف الضوئية
في خطوة لتعزيز التحول الرقمي، تم ربط حوالي 21 ألف مبنى حكومي بشبكات الألياف الضوئية. يهدف هذا الربط إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة وتعزيز التواصل بين مختلف المؤسسات.
توفير الإنترنت لمدارس ثانوية
أعلنت الوزارة عن توفير الإنترنت فائق السرعة لحوالي 2563 مدرسة ثانوية. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة لتعزيز التحول الرقمي في مختلف القطاعات التعليمية وتوفير بيئة تعليمية متطورة للطلاب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.