رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

شريحة حماية الأطفال على الإنترنت: “اطمن” و”اطمن على الآخر”

شريحة حماية الأطفال على الإنترنت: "اطمن" و"اطمن على الآخر"

كتب: كريم همام

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وشركات المحمول الأربع العاملة في السوق المصري، خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”. وقد عُرفت هاتان الخدمتان إعلاميًا باسم “شريحة حماية الأطفال على الإنترنت”. تهدف هذه المبادرات إلى توفير تجربة تصفح أكثر أمانًا للأطفال عند استخدام الهواتف المحمولة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز حماية الأطفال أثناء تفاعلهم مع العالم الرقمي.

أهمية الخدمتين للأطفال

تسعى الخدمتان إلى مساعدة الأسر المصرية في حماية الأطفال من المحتوى الضار وغير الملائم، مع ضمان تمكين الأطفال من الاستفادة من الإنترنت في التعليم وتنمية المهارات. تتماشى هذه المبادرات مع المعايير الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، مما يعكس الالتزام المصري بتوفير بيئة رقمية آمنة.

كيفية عمل خدمة “اطمن”

توفر خدمة “اطمن” مستوى مناسبًا من الحماية للأطفال عبر منع الوصول إلى المحتوى الضار وغير الملائم. يتمكن المستخدمون من تفعيل وضع التصفح الآمن، بالإضافة إلى خاصية البحث الآمن على أبرز محركات البحث. يسهم ذلك في تعزيز مستوى الأمان أثناء تصفح الويب، ويشمل أيضًا حماية أمنية متقدمة تمنع الوصول إلى المواقع المعروفة باستضافة البرمجيات الخبيثة والفيروسات.

مميزات خدمة “اطمن على الآخر”

تتضمن خدمة “اطمن على الآخر” جميع الخصائص المقدمة من خدمة “اطمن”، لكنها تضيف ميزة منع الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي. تعتبر هذه الإضافة ذات أهمية خاصة للأسر التي ترغب في تقييد استخدام الأطفال لهذه التطبيقات، مما يوفر مستوى أعلى من الحماية.

كيفية الاشتراك في الخدمات

يمكن الاشتراك في خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” من قبل مالك الخط عبر فروع شركات المحمول الأربع أو من خلال التطبيقات الخاصة بكل شركة. لا يتطلب الاشتراك إعدادات مسبقة أو تدخل تقني من ولي الأمر، مما يسهل على الأسر تفعيل الخدمتين والاستفادة من مزاياهما بسهولة ويسر.

الهدف من المبادرة

تسعى الدولة المصرية إلى بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا، حيث يمكن للأطفال استخدام التقنيات الحديثة في بيئة آمنة. كما تهدف المبادرة إلى تمكين الأسر المصرية من الاستفادة من خدمات الاتصالات والإنترنت بطريقة آمنة، تماشيًا مع التطورات العالمية في مجال حماية النشء. تعكس هذه المبادرات الجهود المستمرة لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا في حياة الأطفال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.