كتب: أحمد عبد السلام
حذر العميد الإسرائيلي يعقوب ناجل من عواقب أي اتفاق جزئي مع إيران، مشيرًا إلى أن مثل هذا الاتفاق قد يمكّن طهران من إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية في فترة زمنية قصيرة. في مقال نشرته صحيفة معاريف، أكد ناجل أن الترتيبات المقترحة حاليًا تعتبر “غير كافية وخطيرة”.
التهديد الإيراني واستعادة القدرات
اعتبر ناجل أن الاكتفاء بتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محدودة أو نقل المواد المخصبة خارج إيران لن يكون كافيًا لوقف التهديد النووي الإيراني. بدلاً من ذلك، فقد يؤدي هذا الأمر إلى تأجيل استعادة قدرات إيران النووية حتى عام 2028، مع العلم أن تفكيك شامل للبنية التحتية النووية والصاروخية يعد ضروريًا لمنع أي تقدم.
الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني
أشار ناجل إلى أن الضربات الأخيرة قد ألحقت أضرارًا كبيرة ببرنامج إيران النووي ومنظوماتها العسكرية. ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات لم تقضِ تمامًا على التهديد الذي تمثله إيران في المنطقة. فالسلطات الإيرانية ستستمر في سعيها لامتلاك سلاح نووي، والذي يعتبره النظام الإيراني بمثابة ضمان لبقائه.
عواقب رفع العقوبات
أثار ناجل القلق بشأن رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يؤدي إلى ضخ الأموال في الاقتصاد الإيراني. وهو ما يمنح الحرس الثوري الإيراني القدرة على استعادة وتنمية شبكاته العسكرية، ودعم حلفائه في المنطقة، إلى جانب تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
المخاوف من الاتفاقات غير المنضبطة
أكد العميد ناجل على أهمية أن يتضمن أي اتفاق مقترح تفكيكًا كاملاً للقدرات النووية والصاروخية الإيرانية. كما شدد على ضرورة وقف دعم الجماعات المسلحة، وفتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط. وأشار إلى أن أي اتفاق لا يتضمن هذه الشروط سيكون “اتفاقًا سيئًا” لن ينبغي قبوله.
ضرورة الضغط العسكري
في ختام مقاله، أكد ناجل على ضرورة الاحتفاظ بخيار التصعيد العسكري كوسيلة ضغط فعالة. واعتبر أن إيران لن تغير سلوكها إلا إذا شعرت بتهديد حقيقي. بالإضافة إلى ذلك حذر من أن التسرع في التوصل إلى اتفاق قد يؤثر سلبًا على الاستقرار والأمن في المنطقة على المدى الطويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.