العربية
عرب وعالم

عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان تركز على مراقبة الخط الأزرق

عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان تركز على مراقبة الخط الأزرق

كتبت: إسراء الشامي

أكد داني غفري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل في لبنان، أن البعثة وثقت أكثر من 30 اعتداء منذ الثاني من مارس الماضي. وأشار إلى نتائج التحقيقات التي أظهرت توزيع المسئوليات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهات لبنانية غير حكومية، يُحتمل أن يكون حزب الله أحدها.

تفاصيل الانتهاكات والتحقيقات

قال غفري إن بعض الحوادث لا تزال قيد التحقيق، مؤكدًا أن نتائج كافة التحقيقات ستُرفع إلى مجلس الأمن الدولي. كما سيتم إبلاغ الأطراف المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. هذه الانتهاكات تُعتبر جادة، وتمثل تهديدًا للسلم والأمن في جنوب لبنان، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلًا.

مهمة يونيفيل وقرار مجلس الأمن 1701

أوضح غفري في مداخلة له مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخبارية أن المهمة الرئيسية لليونيفيل تتلخص في مساعدة الأطراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701. ووصف الأحداث الجارية في جنوب لبنان منذ مارس الماضي بأنها انتهاكات جسيمة لهذا القرار وللسيادة اللبنانية.

مراقبة الخط الأزرق

أضاف المتحدث أن البعثة تركز على مراقبة الخط الأزرق، حيث ترصد جميع الانتهاكات التي تحدث عليه. وقال إن القصف المتبادل وإطلاق النار عبر الخط الأزرق، إضافة إلى احتلال الأراضي أو التواجد شمال الخط، يُشكل ممارسات مرفوضة ينبغي أن تتوقف فورًا. وشدد على أن العنف لن يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.

الخط الأزرق والالتزام الدولي

في حديثه عن ما يسمى بـ”الخط الأصفر”، شدد غفري على أن يونيفيل تعتمد فقط على الخط الأزرق كمرجع لعملها. يُعتبر هذا الخط بمثابة خط انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان وفق القرار 425 عام 2000. ويُقبل الطرفان هذا الخط كمرجع معتمد لتحديد الحدود.

استمرار مهام يونيفيل

وأكد غفري أن يونيفيل ستواصل أداء مهامها وفق ولايتها الممنوحة من قبل مجلس الأمن. كما ستظل البعثة ضامنة ومراقبة لأي خروقات تحدث على الخط الأزرق. إن الدور الذي تلعبه قوات اليونيفيل يعد ضروريًا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة وضمان احترام السيادة الوطنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.