رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

ناسا تطلق مهمة إنقاذ لتلسكوب سويفت في المدار

ناسا تطلق مهمة إنقاذ لتلسكوب سويفت في المدار

كتبت: سلمي السقا

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مهمة إنقاذ غير مسبوقة تهدف إلى رفع مدار مرصد نيل جيريلز سويفت (Neil Gehrels Swift Observatory). يأتي ذلك في ظل تهديد التلسكوب بالسقوط إلى الأرض نتيجة انخفاض مداره بشكل أسرع من المتوقع.

تفاصيل المهمة الجديدة

انطلقت مركبة الإنقاذ الآلية المسماة “Link”، والتي تُزود بثلاثة أذرع روبوتية، من جزر مارشال يوم الجمعة. من المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو شهر للوصول إلى مرصد سويفت، الذي يدور حول الأرض منذ عام 2004. تأتي هذه الخطوة كاجراء أساسي لحماية مرصد سويفت من السقوط، حيث كان متوقعًا له أن يحترق عند دخول الغلاف الجوي للأرض بحلول شهر أكتوبر.

أسباب تراجع ارتفاع المرصد

تراجع ارتفاع مرصد سويفت يعود إلى زيادة النشاط الشمسي. هذا النشاط تسبب في تسخين وتمدد الغلاف الجوي العلوي للأرض، مما أدى إلى زيادة مقاومة الهواء وسحب التلسكوب تدريجيًا نحو الأرض. وبالتالي، تمثل عملية الإنقاذ الحل الوحيد للحفاظ على مسار المرصد.

الإستثمارات المالية للمهمة

ضخت ناسا نحو 30 مليون دولار، أو ما يعادل حوالي 27 مليون يورو، لشركة Katalyst Space Technologies لتنفيذ هذه المهمة الحرجة. تكمن أهداف هذه العملية في الإمساك بالتلسكوب ورفع مداره إلى مستوى أكثر أمانًا، مما يتيح له مواصلة رصد بعض أعنف الظواهر الكونية، مثل انفجارات أشعة جاما وانفجارات النجوم.

التقنيات المستخدمة في المهمة

وصلت مركبة “Link” إلى المدار بعد إطلاقها بواسطة صاروخ Pegasus XL التابع لشركة Northrop Grumman، من أسفل طائرة معدلة فوق المحيط الهادئ. يحلق مرصد سويفت حاليًا على ارتفاع 360 كيلومترًا فوق سطح الأرض، ويحتاج إلى رفع مداره بنحو 240 كيلومترًا إضافية للوصول إلى ارتفاع آمن.

الإجراءات المتبعة لتجنب الاهتزازات

ستعمل محركات مركبة “Link” تدريجيًا لتجنب تعريض التلسكوب القديم لأي اهتزازات قد تؤثر في سلامته. إذا نجحت هذه المهمة، فمن المتوقع أن يستأنف المرصد عملياته العلمية بحلول شهر سبتمبر. وقد تم تعليق عمليات الرصد مؤقتًا لتقليل فقدان الارتفاع أثناء تنفيذ عملية الإنقاذ.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.