العربية
أخبار مصر

حكم الكلام أثناء الأذان وفق فتوى الإفتاء المصرية

حكم الكلام أثناء الأذان وفق فتوى الإفتاء المصرية

كتب: كريم همام

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأذان شُرِع كوسيلة لإعلام المسلمين بدخول وقت الصلاة. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ». هذا التأكيد يجعل الأذان من الأمور المحورية في حياة المسلم اليومية.

الإنصات للأذان وترديده

أشارت دار الإفتاء إلى أن من المستحب الإنصات للأذان والتركيز على ترديده. يُنصح بعدم الانشغال بالكلام أو الأعمال الأخرى في هذا الوقت، وذلك استنادًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ». هذا النص يتطلب من المصلي الالتفات إلى الأذان كوسيلة لتعظيم شعائر الصلاة وزيادة الخشوع.

الكلام أثناء الأذان

نتناقش فيما يتعلق بالكلام أثناء الأذان، حيث أوضحت دار الإفتاء أنه إذا كانت هناك حاجة للكلام، فإنه يجوز ذلك دون كراهة. لكن يُفضل ترك الكلام والانشغال بالترديد، إذ إن الأذان يفوت ولا يمكن تداركه، بخلاف الأعمال الأخرى التي يمكن إعادتها.

التحذيرات والمعتقدات الخاطئة

وردت تساؤلات حول ما إذا كان يتعرض من يتحدث أثناء الأذان للعن الملائكة لمدة 80 سنة، حيث نفت دار الإفتاء صحة هذا الادعاء. وأكدت بأن الكلام أثناء الأذان ليس محرماً، ولكنه يعد من الآداب المفضلة تركه ما لم يكن هناك ضرورة.

الفضل في متابعة المؤذن

تناولت الدار أيضًا فضل متابعة الإمام، ولذلك يتوجب على المصلي ترديد الأذان خلف المؤذن، حيث أن ذلك من السنن المستحبة التي تعكس مشاركة المسلم في عبادة الصلاة. وذكرت أن الشخص يجب أن يتجنب الترديد فقط في الجمل “حي على الصلاة، حي على الفلاح”، حيث يكون عندها من الأفضل قول “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

استجابة السامع للأذان

عند سماع الأذان، يتم توجيه المستمعين لأهمية الاستجابة لترديد كلمات الأذان. وقد وردت تفاصيل حول كيفية استجابة المسلم للأذان، حيث يجب عليه قول “أقامها الله وأدامها” عند الإقامة.

التفاصيل الدقيقة التي يجب مراعاتها

أشار الفقهاء إلى وجود اختلافات بين المذاهب الإسلامية حول كيفية الرد على الأذان. يُفضل أن يبقى المسلم مدركًا للاختلافات ويستفسر باستمرار حول الأمور الفقهية لضمان اتباع السنة الصحيحة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.