كتب: إسلام السقا
تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم واحدة من أكبر المنصات التي يتواصل عبرها الناس بشكل يومي، إلا أن هناك مخاطر عديدة تتعلق بالعلاقات التي تنشأ من خلالها. فقد أكدت الدكتورة روند هاني، خبيرة العلاقات الأسرية، أن هذه المواقع تحولت إلى ساحة لانتشار العلاقات غير الجادة.
المظهر الخارجي مقابل الحقيقة
خلال ظهورها في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»، أشارت الدكتورة هاني إلى أن العديد من الأفراد يقدمون صورة مثالية عن أنفسهم على الإنترنت، لكنها غالباً ما تكون غير دقيقة. وهذا الأمر يعزز الفرضية بأن ما يُعرض على هذه المنصات قد لا يعكس الواقع الحقيقي للشخص.
استغلال المشاعر والأزمات النفسية
تحدثت هاني عن كيفية بدء العديد من العلاقات عبر رسائل تحمل عبارات تعاطف أو مجاملة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية أو مشكلات أسرية. ويصبح الأفراد في هذه الحالات أكثر عرضة للاستغلال العاطفي، مما يجعل من الضروري التحقق من خلفيات وأهداف الطرف الآخر.
تعدد العلاقات لا يضمن النجاح
أوضحت الخبيرة أن الاعتقاد الشائع بأن تعدد العلاقات قبل الزواج يمنح الفرد خبرة أكبر في اختيار شريك الحياة ليس صحيحًا بالضرورة. حيث أكدت أن نجاح أي علاقة يعتمد على جدية العلاقة ووضوح الأهداف والاحترام المتبادل بين الطرفين، وليس على عدد التجارب السابقة.
العلاقات للترفيه وليس للارتباط الجاد
لفتت هاني الانتباه إلى أن غالبية العلاقات التي تُبنى عبر مواقع التواصل الاجتماعي غالباً ما تكون بدافع التسلية أو لقضاء الوقت، وليس بقصد الارتباط الحقيقي. وهذا يشير إلى أهمية اتخاذ قرار يرتكز على الواقع أكثر من الاعتماد على ما يتم نشره عبر الإنترنت.
أهمية التحقق من الحقائق
شددت الدكتورة روند هاني على ضرورة عدم الاعتماد فقط على ما يُعرض عبر منصات التواصل عند اتخاذ قرار الارتباط. فالتعارف الجاد يجب أن يقوم على أساس الصراحة والتحقق من شخصية الطرف الآخر، بالإضافة إلى فهم خلفيته الأسرية والاجتماعية. هذه الممارسات تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري الذي يسعى إليه الكثيرون.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.