العربية
صحة

إجهاض الجنين في حالة خطر على حياة الأم

إجهاض الجنين في حالة خطر على حياة الأم

كتبت: بسنت الفرماوي

أوضحت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم إجهاض الجنين عندما يشكل وجوده خطرًا على حياة الأم. وقد أكدت أن الجنين في الأصل هو نعمة من الله سبحانه وتعالى، وأن وجوده يحمل حكمًا إلهيًا.

شروط الإجهاض في حالات الخطر

من المهم فهم أن الإجهاض في حالات الخطر يعتبر أمرًا استثنائيًا. وأشارت الدكتورة هبة إلى أنه لا يجب اللجوء إلى هذه الخطوة إلا في حالات الضرورة القصوى. هذا حينما يؤكد الأطباء وجود خطر حقيقي يهدد حياة الأم. في هذه الحالات، يمكن اعتبار الإجهاض خيارًا انتقائيًا للحفاظ على حياة الأم الصحية.

القاعدة الشرعية في حالة الخطر

بينت عضو مركز الأزهر أن الشريعة وضعت قاعدة مهمة تفيد بأن الأم تُعد أصلًا، بينما يُعتبر الجنين فرعًا. لذلك، عندما يكون هناك خطر مُؤكَّد على حياة الأم، فإن الحفاظ عليها يأتي في المرتبة الأولى. بذلك، يحق للأطباء اتخاذ القرار المناسب بشأن الإجهاض.

شروط تحديد الخطر

تتمحور عملية تحديد الخطر حول تقييم دقيق يأتي من قبل الأطباء المختصين. يُشدد على أن تقدير الخطر يجب أن يقوم به خبراء في المجال الطبي وليس من خلال شعور شخصي أو ظن زائد. يجب أن يكون الخطر مؤكدًا وقد يسبب، في بعض الحالات، مرضًا يصعب الشفاء منه.

عدم كفاية الأسباب العادية

أضافت الدكتورة هبة أن بعض الأسباب، مثل التعب الطبيعي الناتج عن الحمل أو الظروف المعيشية، لا تُعد مبررًا شرعيًا لإجراء الإجهاض. هذه الأمور تُعتبر قابلة للتعامل معها وليست في مستوى خطورة تُبيح إنهاء حياة الجنين.

الحفاظ على حياة الجنين

في الحالات القابلة للمقارنة التي يتساوى فيها الضرر سواء بوجود الجنين أو عدمه، ينبغي أن يكون الحفاظ على حياة الجنين هو الخيار المفضل. ذلك لأن الأصل هو صيانة الحياة ما أمكن، خاصة عندما يُنظر للإجهاض كخيار مشروط بضرورة معتبرة شرعًا.

التوجه نحو الأطباء وأهل الخبرة

تؤكد الدكتورة هبة على أهمية الرجوع إلى أهل الخبرة في المجال الطبي والامتناع عن الانسياق وراء المخاوف النفسية أو الضغوط الاجتماعية. فوجود الجنين يجب أن يُعتبر قضية ذات أبعاد عميقة لا ينبغي التضحية به إلا لضرورة معتبرة شرعًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.