العربية
عرب وعالم

تطهير مضيق هرمز من الألغام بمسيرات أمريكية

تطهير مضيق هرمز من الألغام بمسيرات أمريكية

كتب: إسلام السقا

تستعد القوات البحرية الأمريكية لتنفيذ عمليات تطهير في مضيق هرمز باستخدام طائرات مسيرة بهدف إزالة الألغام البحرية التي تهدد الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية. وفقًا لما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الولايات المتحدة لاستعادة حركة الملاحة في المضيق.

الألغام البحرية في مضيق هرمز

في وقت سابق، أفادت تقارير إخبارية بأن هناك ما لا يقل عن 12 لغماً بحرياً تحت مياه مضيق هرمز. ويشير مسؤولون أمريكيون شاهدوا الوضع إلى أن إيران قامت بنشر ألغام محلية الصنع في المضيق، ويعود ذلك إلى أنواع محددة تعرف باسم “مهام-3″ و”مهام-7”. هذه الألغام تمثل تهديداً كبيراً للملاحة، نظراً لتطورها.

استخدام الطائرات المسيرة

طبقًا للبيانات، يتعاون الجيش الأمريكي مع طائرات مسيرة بحرية تعزز من قدرات اكتشاف وإزالة الألغام. تتجهز هذه المسيرات بأنظمة سونار متقدمة للبحث عن الألغام المدفونة في قاع المضيق. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية شاملة لتقليل السيطرة الإيرانية على الممر البحري الحيوي.

عمليات التطهير والتحديات

أكدت الصحيفة أن العمليات الجاري تنفيذها تشمل استخدام مزيج من المسيرات والطائرات العسكرية المأهولة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تسهيل مرور القوافل العسكرية الأمريكية بفعالية أكبر، مما يضمن حماية السفن أثناء مرورها عبر المضيق.

صعوبة تحديد مواقع الألغام

تواجه عملية تطهير مضيق هرمز تحديات ملحوظة. فوفقًا للمسؤولين الأمريكيين، لا تمتلك إيران معلومات دقيقة عن مواقع الألغام التي قامت بزرعها سابقًا. تشير التقارير إلى أن طهران حاولت زيادة حركة السفن في المضيق، لكنها أخفقت بسبب عدم معرفتها بمواقع الألغام التي تكتنف المنطقة.

مزايا الألغام الإيرانية

الألغام الإيرانية من طرازي “مهام-3″ و”مهام-7” تمتاز بتقنياتها المتطورة التي تعمل بالمؤثرات المغناطيسية والصوتية. حيث تنفجر هذه الألغام دون الحاجة إلى تلامس مباشر مع السفن، وهو ما يجعل اكتشافها أمرًا بالغ الصعوبة. بناءً على هذا الوضع، تسعى القوات الأمريكية إلى ضبط الأمن وبسط السيطرة في هذه المنطقة الحساسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.