كتبت: سلمي السقا
حدد قانون الأحوال المدنية الجديد عقوبات واضحة ضد من يرتكب مخالفات تتعلق بالإبلاغ عن وقائع الميلاد أو الوفاة. حيث يتم فرض عقوبة على كل من يبلغ عن واقعة ميلاد أو وفاة سبق الإبلاغ عنها، في إطار جهود الحكومة لتنظيم هذا الجانب المهم من الحياة المدنية.
عقوبات المخالفين
نصت المادة (67) من القانون على عقوبات صارمة لكل من يخطئ في الإبلاغ. إذ يعاقب الشخص الذي يبلغ عن واقعة ميلاد أو وفاة سبق الإبلاغ عنها، مع علمه بذلك، بالحبس لمدة لا تقل عن شهر ولا تتجاوز ستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين مائتي وخمسمائة جنيه. وتسعى هذه العقوبات إلى الحفاظ على دقة وسلامة البيانات المدنية.
مدة التبليغ عن وقائع الميلاد
يتطلب القانون من المكلفين بالتبليغ أن يقوموا بإبلاغ السلطات المعنية عن وقائع الميلاد في غضون خمسة عشر يوماً من تاريخ حدوث الواقعة. يجب أن يتم هذا الإبلاغ على نسختين من النموذج الرسمي المعد لذلك، مع تضمين كافة البيانات والمستندات الضرورية التي تحددها اللائحة التنفيذية. تهدف هذه الإجراءات إلى تسريع عملية تسجيل الوقائع وضمان دقتها.
الأشخاص المكلفون بالتبليغ
حدد القانون بشكل واضح الأشخاص الذين يتعين عليهم القيام بعملية الإبلاغ عن الولادات. ويشمل ذلك والد الطفل، إذا كان حاضراً، ووالدته بشرط إثبات العلاقة الزوجية وفقًا لما تحدده اللائحة. كما تم إدراج مديري المستشفيات والمؤسسات العقابية ودور الحجر الصحي ضمن قائمة المكلفين بالتبليغ.
الأقارب وأفراد الأسرة
يجوز أيضاً قبول الإبلاغ من الأقارب والأصهار البالغين حتى الدرجة الثانية الذين حضروا الولادة، وذلك كما تحدده اللائحة التنفيذية. ومع ذلك، يتحمل المكلفون بالتبليغ وفق الترتيب المذكور المسؤولية عن عدم الإبلاغ في المواعيد المحددة، مما يعزز من أهمية الالتزام بالمواعيد القانونية.
شهادات الأطباء والمختصين
يجب على الأطباء والمرخص لهم بإجراء عمليات التوليد إصدار شهادات توثق الولادات، وهذا يساهم في تأكيد صحة الواقعة وتاريخها وأسماء الأمهات والأطفال ونوعهم. بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من أطباء الوحدات الصحية ومفتشي الصحة إصدار شهادات متطابقة بعد إجراء الكشف الطبي في حالات التوليد الأخرى إذا رُفعت الطلبات لهم.
تتضح من هذه التدابير القانونية الجهود المبذولة لتنظيم عملية الإبلاغ عن الوقائع الحيوية مثل الميلاد والوفاة، والتي تشكل جزءاً رئيسياً من السجل المدني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.