رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

نتنياهو يثير الجدل بادعاءات حول القرى المسيحية في لبنان

نتنياهو يثير الجدل بادعاءات حول القرى المسيحية في لبنان

كتب: صهيب شمس

أثار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جدلاً واسعاً بعد زعمه بأن مجموعة من القرى المسيحية في جنوب لبنان قد طلبت الانضمام إلى إسرائيل. جاء ذلك في تصريحاته لـ “فوكس نيوز”، حيث ادعى أن هذا الطلب جاء بحثاً عن الحماية من حزب الله. ولكن، تصريحات نتنياهو قوبلت بنفي قاطع من قبل العديد من المسؤولين المحليين في لبنان.
نتنياهو ادعى، خلال المقابلة، أن الجيش الإسرائيلي يوفر الحماية لهذه القرى من التهديدات التي يمثلها حزب الله. لم يحدد نتنياهو أسماء تلك القرى، ولم يقدم أي أدلة تدعم مزاعمه، مما أثار الشكوك حول صحة هذه التصريحات.

ردود لبنانية رسمية على الادعاءات

سرعان ما جاء الرد من الجانب اللبناني، حيث نفى حنا العميل، رئيس بلدية رميش، صحة هذه المزاعم بشكل كامل. وأكد أن فكرة الانضمام إلى إسرائيل “لا وجود لها على الإطلاق”. كما أشار إلى انتماء أبناء المنطقة الوطني وولائهم للدولة اللبنانية.
أصدرت 15 بلدة مسيحية حدودية بياناً مشتركاً أكدت فيه رفضها التام لهذه الادعاءات، وشددت على تمسك سكانها بالسيادة اللبنانية ورفضهم أي مساس بهويتهم الوطنية. هذه التصريحات من الجهات اللبنانية توضح بشكل جلي موقف تلك القرى تجاه تلك المزاعم.

وضع التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

تأتي تصريحات نتنياهو في ظل توتر مستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث شهدت المنطقة تبادلاً للهجمات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله خلال الأشهر الماضية. ورغم وجود جهود دولية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، إلا أن الأوضاع الأمنية لا تزال تتسم بالترقب والتصعيد.
في هذا السياق، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أثناء زيارة ميدانية للقوات المتمركزة قرب قلعة الشقيف، أن الجيش سيواصل عملياته للتصدي لما وصفه بالتهديدات الأمنية. وبيّن زامير أن القوات الإسرائيلية جاهزة للانتقال إلى عمليات هجومية إذا تم خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

استمرار انتشار القوات الإسرائيلية

في إطار تأكيداته على الوضع الأمني، شدد نتنياهو، في تصريح منفصل، على أن القوات الإسرائيلية ستبقى منتشرة في جنوب لبنان ما دام ذلك ضرورياً لضمان أمان المناطق الشمالية في إسرائيل. هذان الأمران يعكسان الحالة المتوترة التي تسود الحدود، حيث لا تزال الاستعدادات العسكرية مستمرة على الجانبين.
تجتمع هذه الأحداث لتشكل صورة معقدة للوضع الأمني في المنطقة، مما يزيد من حدة القلق والتوتر بين الأطراف المعنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.