كتبت: فاطمة يونس
في إطار تعزيز المشهد التعليمي بجامعة القاهرة، نظمت كلية الطب قصر العيني اليوم العلمي الطلابي الثاني لقسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية. تمحور الحدث حول مفهوم “التعليم التفاعلي المبتكر: بين الذكاء الاصطناعي والمجسمات التعليمية”. وقد شهدت هذه الفعالية إقبالاً طلابيًا كبيرًا، حيث حضرها أكثر من 700 طالب.
رسالة اليوم العلمي
تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، تأكد أن الهدف من هذا اليوم يتجاوز مجرد التحصيل العلمي، بل يسعى إلى تأهيل جيل من “سفراء التثقيف الصحي”. حيث أشار إلى أهمية نشر الوعي الطبي الصحيح في كافة أنحاء الجمهورية. كما أكد على ضرورة أن تكون التوعية الصحية في صميم العملية التعليمية.
نقاشات حول السكتة الدماغية
بصفته رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، قاد الدكتور حسام مراد نقاشًا تفاعليًا معمقًا مع الطلاب، استعرض فيه مسببات السكتة الدماغية وسبل الوقاية منها. وقد اعتبر هذه المسببات من القضايا الطبية المهمة التي يجب على الطلاب التعامل معها بجدية، مؤكدًا ضرورة دورهم كسفراء توعية أمام هذه الأبعاد الصحية.
تشجيع التعلم التفاعلي
عبّرت الدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، عن فخرها بالحضور الطلابي الذي يعكس وعيًا كبيرًا بالأساليب التعليمية التفاعلية. وأشارت إلى أن الكلية ملتزمة بتطوير نماذج تعليمية تجعل الطالب شريكًا في إنتاج المعرفة، وتواكب المتغيرات العالمية في هذا المجال.
فلسفة التعليم المتبع
قدمت الدكتورة شيرين غالب، رئيس قسم الطب الشرعي ومنظمة اليوم العلمي، شرحًا شاملًا لفلسفة هذا الحدث. فقد اعتمدت على تجربة تعليمية غير تقليدية، تجمع بين الأسس العلمية والتطبيق الرقمي. وركزت على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة. هذا يمكن الطلاب من التعاطي مع الحالات الطبية المعقدة بشكل واقعي.
عروض طلابية متميزة
تناولت العروض الطلابية مجموعة من القضايا المجتمعية المهمة، مثل مخاطر مخدر “الكوكايين”، ومتلازمة “الطفل المضروب”، والتسمم بـ”القاتل الصامت” (أول أكسيد الكربون). كما تناولت يوم العلمي قضايا الغرق، الاختناق، والإصابات المختلفة، الأمر الذي يعكس الترابط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
ابتكارات التكنولوجيا في التعليم
تجلت الابتكارات من خلال استخدام الطلاب فيديوهات الذكاء الاصطناعي والمجسمات التعليمية، مما أظهر مهاراتهم في التفكير الإكلينيكي واتخاذ القرارات. اختتمت الفعالية بتكريم المجموعات المتميزة، مما يعكس ريادة قصر العيني في استخدام التكنولوجيا ضمن التعليم التفاعلي، ودورها في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.