كتبت: بسنت الفرماوي
افتتح اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، ملتقى التوظيف “Upper Egypt TRACK” في إحدى الجامعات الخاصة، بمشاركة 40 شركة من أبرز المؤسسات في قطاع الصناعات الدوائية. شهد الحدث حضور نحو 3500 طالب وخريج من مختلف جامعات الصعيد، مما يعكس الاهتمام الكبير من قبل الطلاب في تعزيز فرصهم المهنية.
أهمية الملتقى ودعمه للشباب
أُقيم الملتقى في إطار دعم التأهيل المهني وربط الشباب بمفاتيح سوق العمل. حضر الافتتاح الدكتور منصور كباش، رئيس الجامعة، والدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، وعدد من الأكاديميين وممثلي الشركات الكبرى. كما استهلت الفعاليات بالموسيقى الوطنية، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على الملتقى.
كلمات الترحيب والتقدير
في كلمته، أعرب محافظ أسيوط عن تقديره للجامعة على تنظيمها لهذا الحدث. وقد أكد أن الملتقى يهدف إلى تأهيل الطلاب، بما في ذلك ذوي الهمم، لتلبية احتياجات سوق العمل من خلال فرصة التدريب والتوظيف. كما أشاد بجهود الجامعة في إعداد خريجين يتمتعون بمستويات مهنية عالية، تُحقق أهداف رؤية مصر 2030.
توجهات الدولة بسوق العمل
لفت المحافظ إلى أن الملتقى يمثل منصة رئيسية لتعزيز التواصل بين الخريجين وسوق العمل. كما يُعد ذلك تعبيرًا عن رؤية الدولة لتحقيق الربط الفعلي بين التعليم والتطبيق. كما أعرب عن امتنان الحكومة المصرية للاهتمام الكبير الذي يخصّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بموضوع بناء الإنسان ودعم الصناعات الاستراتيجية، وعلى رأسها قطاع صناعة الدواء.
ثقة الشركات في خريجي الصيدلة
أكد محافظ أسيوط أن مشاركة 40 شركة في الملتقى تعكس الثقة الكبيرة في كفاءة خريجي كليات الصيدلة. وشدد على ضرورة دعم الدولة لقطاع الصناعات الدوائية، كونه يُعتبر ركيزة للأمن القومي. أظهر المحافظ حرص المحافظة على تعزيز استثمارات هذا القطاع لتوفير فرص عمل حقيقية لشباب الصعيد.
تكريم وتفاعل الطلاب مع الشركات
في ختام الفعاليات، تم تكريم محافظ أسيوط ونائبه وقيادات الجامعة تقديرًا لجهودهم المبذولة. كما قام المحافظ بتفقد أجنحة الشركات المختلفة واطّلع على فرص التوظيف وآليات التقديم. شهد الحدث تفاعلًا ملحوظًا بين الطلاب وممثلي الشركات، مما يعكس حيوية السوق واهتمام الطلاب بالشئون المهنية. إضافة إلى ذلك، تابعت قافلة طبية للرمد تقديم خدمات الكشف والعلاج مجانًا على هامش الملتقى، مما أضاف بعدًا اجتماعيًا مهمًا للفعالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.