رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

يحيى موسى وملفات الإرهاب المتجددة

يحيى موسى وملفات الإرهاب المتجددة

كتبت: سلمي السقا

في ظل محاولات جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها بواجهات جديدة، يبرز اسم يحيى موسى كأحد أبرز القيادات المتهمة بتنسيق الأعمال المسلحة خارج مصر. منذ هروبه بعد فض اعتصام رابعة، أضحى موسى مرتبطًا بأخطر ملفات الإرهاب، وبحركة “حسم” التي تبنت عددًا من العمليات الإرهابية.

نشأة يحيى موسى ومسيرته التعليمية

يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، وُلِد عام 1984 في محافظة الشرقية، عمل كأستاذ في كلية الطب بجامعة الأزهر، ثم انضم إلى مكتب وزير الصحة في نوفمبر 2012. في فبراير 2013، تم تعيينه متحدثًا رسميًا باسم وزارة الصحة خلال فترة حكم جماعة الإخوان.

الارتباط بأعمال العنف والخروج من مصر

بعد أحداث 30 يونيو، غادر موسى مصر في سبتمبر 2013 ليستقر خارج البلاد، حيث ارتبط اسمه لاحقًا بقيادات التنظيم الهاربة. تمت الإشارة إلى موسى في سلسلة من القضايا الإرهابية المطروحة في المحاكم المصرية، بما في ذلك قضية اغتيال النائب العام المستشار الشهيد هشام بركات.

دور موسى في حركة “حسم”

شهدت اعترافات عدد من المتهمين بقضايا مرتبطة بحركة “حسم” ذات الأهمية، حيث أُشِير إلى دور موسى في التخطيط والإشراف على العمليات الإرهابية. ورد اسم موسى أيضًا في قضية “كتائب حلوان”، التي شملت مئات المتهمين، وكان يعتبر أحد العناصر الهاربة المطلوب ضبطها.

اعترافات علي عبد الونيس وتفاصيل إضافية

تضمنت اعترافات القيادي بحركة “حسم”، علي محمود عبد الونيس، معلومات تفصيلية حول الهيكل التنظيمي للحركة، موضحًا أن موسى كان يتولى توجيه عدد من العناصر وتنسيق برامج تدريب شملت استخدام الأسلحة والمتفجرات والنيران. كما أكد عبد الونيس أن موسى وعلاء السماحي كانا من أبرز المسؤولين بإدارة الحركة وتخطيط التحركات والعمليات.

الأنشطة الإعلامية لحركة “ميدان”

تحدث عبد الونيس أيضًا عن الدور الذي لعبته “مؤسسة ميدان”، موضحًا أنه لم تكن مجرد منصة إعلامية، بل استخدمت كواجهة سياسية للترويج لرسائل التنظيم واستقطاب عناصر جديدة. وقد أُدرِج موسى ضمن القادة الذين يديرون هذه الأنشطة من الخارج.

أحكام القضاء بحق يحيى موسى

أصدرت المحاكم المصرية أحكامًا عدة بحق يحيى موسى، حيث تلقى حكمًا بالإعدام في قضية اغتيال المستشار هشام بركات عام 2017، بالإضافة إلى حكم بالسجن المؤبد في قضايا أخرى نُسِب إليه فيها محاولة اغتيال عدد من الشخصيات القضائية.

توجهات الإخوان وحركة “ميدان”

يُشير التراجع الذي لاحق جماعة الإخوان في السنوات الأخيرة إلى سعيها لإيجاد واجهات تنظيمية جديدة، مما أدى إلى ظهور كيانات مثل “حركة ميدان”. ومع ذلك، يبقى اسم يحيى موسى حاضرًا، مما يعكس استمرار الارتباط بين القيادات القديمة والمشاريع الجديدة.
مع تغير الأسماء والشعارات، يظهر التاريخ مرة أخرى، حيث يعكس مسار جماعة الإخوان إعادة تدوير القيادات، مما يضمن استمرار ارتباط أسماء مثل يحيى موسى بملفات الإرهاب والشؤون الأمنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.