كتب: أحمد عبد السلام
احتفلت ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز بالذكرى الأولى لوفاته، التي تصادف 10 يوليو، برسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”. تعبر فيها عن حنينها الكبير له والألم الذي لا يزال يرافقها منذ رحيله.
مشاعر الفقد والحنين
أوضحت ابنة المخرج الراحل أن مرور عام كامل على وفاته لم يخفف من شعورها بفقدانه. حيث أكدت أنها لازالت تشعر بفراغ كبير في حياتها بسبب غيابه، موضحة أنها تفتقده في تفاصيل حياتها اليومية. بداية من ضحكاتهما وحديثهما سوياً، إلى لحظات الاحتضان والدعم الذي كان يقدمه لها دائماً.
كتابة مؤثرة تعبر عن الألم
في رسالتها، كتبت: “مش قادرة أصدق إن سنة كاملة عدت من غيرك، وحشتني أوي يا بابي، وحشني هزارنا، وحشني حضنك، وحشني كل حاجة فيك”. تعكس هذه الكلمات عمق الألم الذي تشعر به، فالأبوة كانت لها وسيلة دعم وسند لا يعوض.
تجربة الفراق الصعبة
أشارت ابنة سامح عبد العزيز إلى أنها لم تدرك معنى الألم الحقيقي للفراق إلا بعد رحيل والدها. وفي تصريحها، أكدت أن ذكراه لا تغيب عنها للحظة، فهي تحرص على الدعاء له دائماً، وأيضاً تتساءل عن النصيحة التي كان سيقدمها لها لو كان بجوارها الآن.
وعد للوالد الراحل
اختتمت ابنتها رسالتها بوعد مؤثر لوالدها. أكدت أنها ستواصل السعي والعمل لتحقيق إنجازات تجعل والدها فخورًا بها دومًا، مظهرةً بذلك التصميم والإرادة التي تحرك مشاعرها تجاه إرثه.
مسيرة مبدعة للمخرج الراحل
تُصادف الذكرى الأولى لرحيل المخرج سامح عبد العزيز، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الإخراج السينمائي والدرامي. وُلد في عدد كبير من الذاكرات الفنية، حيث قدم العديد من الأعمال الناجحة التي ساهمت في تشكيل ملامح السينما المصرية.
ردود الفعل من الوسط الفني
تسبب خبر وفاته في حالة من الحزن الواسع داخل الأوساط الفنية، حيث عبر العديد من الفنانين والمخرجين عن أحزانهم وتأثرهم بفقدان مخرج موهوب. كانت مسيرته مليئة بالإنجازات التي تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.