كتب: كريم همام
قد يبدو تحسين أداء هواتف أندرويد أمراً معقداً يحتاج إلى تثبيت تطبيقات إضافية، لكن تجربة جديدة كشفت عن طريقة بسيطة تؤدي إلى تحسين ملحوظ في سرعة الهواتف.
فقد أظهر أحد المستخدمين أن تعطيل إعداد واحد فقط أتاح له تحرير نحو 2 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، مما أثر بشكل إيجابي على سلاسة استخدام الهاتف واستجابته.
إيقاف ميزة توسيع الذاكرة الافتراضية
في تقرير حديث، أكدت منصة Android Police أن مفتاح تحقيق هذا التحسن يتمثل في إيقاف ميزة توسيع الذاكرة الافتراضية. هذه الميزة تتيح للنظام استخدام جزء من مساحة التخزين الداخلية كذاكرة RAM إضافية. وذلك بهدف تعزيز أداء الهاتف وتحسين تجربة تعدد المهام، خاصة في الأسرّة ذات الإمكانيات المحدودة.
التقنية وتأثيرها على الأداء
تُعرف هذه التقنية أيضاً بأسماء مثل RAM Plus أو Memory Extension، حيث تعتمد على تخصيص جزء من التخزين الداخلي لتعمل كامتداد للذاكرة العشوائية التقليدية. وعلى الرغم من أن هذه الفكرة تبدو مفيدة من الناحية النظرية، إلا أن أداء التخزين الداخلي عادة ما يكون أقل كفاءة من الذاكرة العشوائية الفعلية.
تجربة المستخدم وتحليل النتائج
بحسب التجربة التي تم استعراضها، فإن إيقاف ميزة توسيع الذاكرة أدى إلى تحرير قدر كبير من الموارد. وهذا الأمر انعكس على تحسين استجابة الهاتف وسرعة التنقل بين التطبيقات، كما ساهم بشكل ملحوظ في تقليل التباطؤ، وظهر ذلك جلياً في هواتف Pixel التي تأتي مع ذاكرة عشوائية كبيرة نسبياً.
من يستفيد من إزالة هذه الميزة؟
يعتقد عدد من الخبراء أن تقنية توسيع الذاكرة يمكن أن تكون أكثر فائدة للأجهزة الاقتصادية، أو تلك المزودة بذاكرة محدودة. في المقابل، الهواتف الرائدة التي تحمل سعات كبيرة من الذاكرة العشوائية قد لا تحتاج إلى الاعتماد على هذه الميزة. لذا، يختلف تأثير إيقاف هذه الخاصية من جهاز لآخر، حسب إمكانيات الهاتف وطبيعة استخدامه اليومي.
الجانب الفني للتغيير
يجدر بالذكر أن تعطيل ميزة توسيع الذاكرة الافتراضية لا يؤثر على حجم الذاكرة الفعلية داخل الهاتف. لكنه يؤثر على كيفية إدارة نظام أندرويد لموارده، مما قد يتيح لبعض المستخدمين الاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة وسرعة، دون الحاجة إلى الترقية لأجهزة جديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.