رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

دراسة جديدة تطور مهارات إدارة النظم الآلية بالمكتبات

دراسة جديدة تطور مهارات إدارة النظم الآلية بالمكتبات

كتبت: إسراء الشامي

قدم الدكتور مصطفى تهامي، نائب مدير فرع مكتبة مصر العامة بالزيتون، دراسة علمية مبتكرة تركز على توظيف تحليلات التعلم وبيئات التعلم الافتراضية في تعزيز مهارات إدارة النظم الآلية للمكتبات. تأتي هذه الدراسة كجزء من رسالة الدكتوراه التي نال عنها تقدير امتياز من جامعة القاهرة، حيث حملت عنواناً جذاباً هو «نمطا الدعم (معلوماتي/إجرائي) ببيئة تعلم افتراضية قائمة على تحليلات التعلم وأثرها في تنمية مهارات إدارة النظم الآلية للمكتبات والرغبة في التعلم والكفاءة الذاتية لطلاب أقسام المكتبات والمعلومات».

أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى تصميم بيئة تعلم افتراضية مبتكرة تعتمد على تحليلات التعلم، تهدف إلى تقديم نمطين من الدعم هما الدعم المعلوماتي والدعم الإجرائي. هذا من شأنه أن يسهم بشكل فعال في تنمية المعارف والمهارات الأساسية اللازمة لإدارة النظم الآلية في المكتبات.

قياس الرغبة في التعلم والكفاءة الذاتية

كذلك، تناقش الدراسة قياس مستوى الرغبة في التعلم والكفاءة الذاتية لدى الطلاب بعد مرورهم بتجربة التعليم داخل البيئة الافتراضية. يُعتبر هذا العنصر جزءًا أساسيًا من جهود تطوير أساليب إعداد وتأهيل المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات.

تحولات التكنولوجيا في المكتبات

تتزامن هذه الدراسة مع التحولات التكنولوجية السريعة التي يشهدها قطاع المكتبات، مما يستدعي تطوير المهارات اللازمة لدى الكوادر البشرية. تهدف الدراسة كذلك إلى دعم بناء كفاءات قادرة على التعامل مع النظم الآلية والتطورات الرقمية التي تتفاعل فيما بينها.

دور الدكتور مصطفى تهامي

يتميز الدكتور مصطفى تهامي بخبرته وإشرافه على العديد من المشاريع المتعلقة بتطوير المكتبات. ومع منصبه كنائب مدير فرع مكتبة مصر العامة بالزيتون، يعتبر هذا البحث إضافة قيمة للجهود المبذولة لتبني التقنيات الحديثة في مجال المكتبات والمعلومات.

أهمية البحث في تطوير المكتبات

تعكس هذه الدراسة أهمية البحث العلمي في تطوير المكتبات، حيث تسعى لاستكشاف أساليب جديدة تتماشى مع احتياجات العصر الرقمي. في ظل التحديات الجديدة، يمثل هذا البحث خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم والتدريب في مجال المكتبات والمعلومات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.