كتبت: سلمي السقا
تشارك مصر، من خلال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، في المرحلة الثانية من البرنامج العالمي لبناء القدرات لسياسات ومعايير الذكاء الاصطناعي. يُنظم البرنامج من قبل المنظمة الدولية للتوحيد القياسي “الأيزو”، ويجري خلال الفترة من 20 إلى 24 أبريل في سنغافورة.
أهداف البرنامج العالمي لبناء القدرات
يهدف البرنامج إلى دعم وتعزيز القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تطوير فهم فني وتطبيقي للمعايير الدولية ذات الصلة. يتكون البرنامج من مرحلتين، حيث شهدت المرحلة الأولى عقد سلسلة من الفعاليات التدريبية التمهيدية التي تضمنت ورش عمل تناولت مواصفات ومعايير الذكاء الاصطناعي.
مكونات المرحلة الأولى من البرنامج
تضمنت المرحلة الأولى من البرنامج ورش عمل عقدت على هامش “القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام” في يوليو 2025. كما جرت ورشة عمل أخرى في ديسمبر بالتزامن مع القمة الدولية لمعايير الذكاء الاصطناعي في كوريا. وقد أسهمت هذه الأنشطة في بناء أساس معرفي قوي يمهد الطريق للمرحلة الثانية.
التركيز على التطبيق العملي في المرحلة الثانية
تتركز جهود المرحلة الثانية على التطبيق العملي والتعمق الفني في موضوعات السياسات والمعايير. سيعقد خلال هذه المرحلة ورشة عمل تتزامن مع اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين منظمة الأيزو واللجنة الكهروتقنية الدولية. يتيح هذا التوجه تبادل الخبرات والتوجه نحو أحدث التطورات الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي.
دور وزارة الاتصالات المصرية
إن مشاركة وزارة الاتصالات تعكس التزام مصر بمواكبة التطورات العالمية في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي. هذه المشاركة تعكس أيضاً أهمية استخدام المعايير الدولية في دعم صياغة السياسات الوطنية. تسعى الوزارة لتحقيق الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، بما يسهم في خلق بيئة تنظيمية تدعم الابتكار وتواكب المتغيرات العالمية.
استفادة مصر من الخبرات الدولية
تأتي هذه المشاركة في إطار استثمار الخبرات المكتسبة من المرحلة الأولى، التي نالت إشادة دولية بمستوى التمثيل المصري. تساهم هذه الجهود في دعم وبناء القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يعد من المجالات الحيوية والمهمة في العصر الحالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.