كتبت: إسراء الشامي
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن دعاء الوالدين للأبناء يعتبر من الأسباب الجوهرية لتوفيقهم وهدايتهم. وأشار المركز إلى أن هذا الأمر هو جزء من هدي الأنبياء والرسل، مستشهداً بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لذريته، حين قال الله تعالى: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ} (إبراهيم: 40).
مكانة دعاء الوالدين
في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بيّن مركز الأزهر للفتوى أن دعاء الوالدين له تأثير كبير، وهو ما أكد عليه سيدنا رسول الله ﷺ بقوله: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ» [أخرجه أبو داود].
تحذيرات من الدعاء السلبي
وشدد مركز الأزهر على أنه لا ينبغي للوالدين الدعاء على أبنائهم، حيث إن الله سبحانه وتعالى يستجيب لدعواتهم لمكانتهم الرفيعة. ودعا مركز الأزهر إلى أن يكون الدعاء للأبناء، حتى لو كانوا عاقين أو عاصيين، بهدف هدايتهم.
تصحيح المفاهيم حول الدعاء
ذكر الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن دعاء الظالم مردود عليه، وأن الإنسان يدعو الله تعالى بما يوافق طاعته. وأوضح الشيخ في إجابته عن سؤال حول استجابة دعاء الأم الظالمة، أن الدعاء يكون مستجابًا إذا لم يصدر من الأبناء تقصير أو عقوق تجاهها.
أهمية الدعاء بالخير
وكرر الشيخ شلبي التأكيد على أن عمل الأم الظالمة يعتبر محرمًا في الشرع، وهي آثمة لكونها معتدية. وقد أوضح أن دعاء الظالم لا قيمة له في الشرع، مشيرًا إلى أنه “لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة”.
النهي عن الدعاء بالشر
كما أشار أمين الفتوى إلى النهي عن الدعاء بالشر والقطع، حيث قال تعالى: “ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”. إذ أكد النبي صلى الله عليه وسلم على ضرورة عدم الدعاء على النفس أو الأولاد أو الخدم أو الأموال.
دعوة للرحمة والمغفرة
خلص الشيخ محمود شلبي إلى القول إن دعوات الوالدين يجب أن تتسم بالرحمة، محذراً من أن أي دعاء جائري لا يمتلك وجه حق يكون бессلسلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.