رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

لماذا تكتسب البشرة لونًا داكنًا رغم استخدام واقي الشمس؟

لماذا تكتسب البشرة لونًا داكنًا رغم استخدام واقي الشمس؟

كتب: صهيب شمس

يعتقد الكثيرون أن استخدام واقي الشمس يمنع اسمرار البشرة بشكل كامل. لكن الأطباء يؤكدون أن هذه الفكرة غير صحيحة. لا يستطيع أي واقٍ شمسي حجب جميع الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعل البشرة تستمر في إنتاج الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون الجلد، عندما تتعرض لأشعة الشمس.

أسباب استمرار اسمرار البشرة

يشير الخبراء إلى أن ظهور السمرة لا يعني بالضرورة أن واقي الشمس غير فعال. قد يكون ذلك نتيجة لطريقة استخدام الواقي، أو لطبيعة الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الجلد. تعمل واقيات الشمس واسعة الطيف على حماية البشرة من أشعة UVA وUVB، ولكن بدرجات متفاوتة.
تسبب أشعة UVB حروق الشمس، بينما تخترق أشعة UVA طبقات الجلد الأعمق. هذه الأشعة لا تسهم فقط في اسمرار البشرة، بل تؤدي أيضًا إلى ظهور التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة. حتى مع استخدام واقٍ شمسي ذا عامل حماية مرتفع، تبقى كمية محدودة من الأشعة فوق البنفسجية قادرة على الوصول إلى الجلد وتحفيز إنتاج الميلانين.

أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس

هناك العديد من الأخطاء التي يرتكبها الأشخاص، مما يقلل من فعالية واقي الشمس. من بين هذه الأخطاء، استخدام كمية أقل من الموصى بها، بالإضافة إلى وضع الواقي مباشرة قبل الخروج بدون منحه الوقت الكافي ليمتصه الجلد.
أيضًا، نسيان إعادة وضع الواقي خلال اليوم يعد خطأ شائعاً. يتم تجاهل بعض المناطق الحيوية مثل الأذنين والرقبة واليدين والقدمين، مما يؤثر على مستوى الحماية.

الكمية الصحيحة من واقي الشمس

توصي الخبراء باستخدام نحو 30 ملليلترًا لتغطية الجسم بالكامل. أما للوجه والرقبة، فالكميات المطلوبة تعادل تقريبًا طول إصبعين من الكريم، وهي طريقة معروفة بـ”قاعدة الإصبعين”. يُفضل وضع واقي الشمس 15 إلى 20 دقيقة قبل التعرض للشمس، خاصةً عند استخدام الواقيات الكيميائية.

إعادة وضع واقي الشمس

يفقد واقي الشمس جزءًا من فعاليته مع مرور الوقت، سواء بسبب التعرق أو الاحتكاك أو التعرض للماء. لذا، يُنصح بإعادة وضعه كل ساعتين عند التواجد في الخارج. وكذلك بعد السباحة مباشرة، أو عند التعرق الشديد، حتى لو كان المنتج مقاومًا للماء.

هل تحمي الغيوم أو النوافذ من الأشعة فوق البنفسجية؟

من المهم ملاحظة أن الغيوم لا توفر حماية كاملة. حتى في الأيام الغائمة، يمكن لما يصل إلى 80% من الأشعة فوق البنفسجية أن تخترقها، مما يعني أن الجلد قد يتعرض لأضرار. كما أن أشعة UVA تمر عبر زجاج النوافذ، مما يؤدي إلى اسمرار البشرة عند الجلوس لفترات طويلة بالقرب من النوافذ.

طرق حماية البشرة بشكل أفضل

ينصح أطباء الجلدية بعدم الاعتماد على واقي الشمس وحده، بل اتباع مجموعة من إجراءات الوقاية. يشمل ذلك استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، وارتداء ملابس تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد.
من المهم أيضًا استخدام قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية. البقاء في الظل قدر الإمكان يعد فكرة جيدة، بالإضافة إلى تجنب التعرض المباشر للشمس بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا. الالتزام اليومي بعادات الحماية هو المفتاح لتقليل خطر التصبغات والشيخوخة المبكرة وأضرار الأشعة فوق البنفسجية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.