كتبت: فاطمة يونس
تعمل المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” على تعزيز وتطوير التعليم في قرية “نهطاي” بمحافظة الغربية، حيث تم إنشاء أول مدرسة للتعليم الأساسي تضم مختلف المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى المرحلة الإعدادية. يتضمن هذا المشروع عددًا كبيرًا من الفصول الدراسية، يصل إجماليه إلى 55 فصلًا، مما يعكس التزام الدولة بتحسين المستوى التعليمي لأبناء القرية.
مدرسة التعليم الأساسي في نهطاي
تسعى مبادرة “حياة كريمة” من خلال إنشاء هذه المدرسة إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة، تساعد في دعم وتطوير العملية التعليمية. وقد أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن المدرسة تمثل إضافة نوعية قوية للمنظومة التعليمية في “نهطاي”، فهي تشمل فصولًا دراسية مجهزة وفق أحدث المعايير.
تحسين جودة التعليم وبيئة الفصول
تعتبر المدرسة الجديدة من المشاريع الحيوية التي تسهم في تحسين جودة التعليم، حيث تهدف إلى تقليل كثافة الطلاب داخل الفصول وبالتالي تحسين جودة العملية التعليمية. يسمح هذا التوجه للطلاب بالتفاعل بشكل أفضل مع معلميهم، مما يعزز من مستويات التحصيل الدراسي.
مشروعات التطوير الأخرى في القرية
تعتبر المدرسة جزءًا من حزمة كبيرة من مشروعات التطوير التي تم تنفيذها في قطاع التربية والتعليم بمركز زفتي، حيث تم الانتهاء من 81 مشروعًا حتى الآن. وهذا أدى إلى دخول هذه المشاريع الخدمة، ما ساهم في خفض الكثافة الطلابية وإلغاء الفترات المسائية في المدارس، مما يعزز كفاءة العملية التعليمية.
مردود مبادرة حياة كريمة على الأهالي
تحدث عدد من أهالي “نهطاي” عن الأثر الإيجابي لمبادرة “حياة كريمة”، حيث اعتبروا أن المشروع التعليمي يعتبر نقطة تحول حقيقية في حياتهم اليومية. وقد أشار الأهالي إلى أن وجود مدرسة تعليم الأساس المتكاملة في القرية قد ساهم في توفير بيئة تعليمية جاذبة، مما من شأنه أن يعزز من انتظام العملية التعليمية.
رفع مستوى التحصيل الدراسي
يؤكد الأهالي أن إنشاء المدرسة ساهم في رفع المستوى التعليمي للطلاب، حيث وفرت لهم فرصة التعليم داخل قريتهم، دون الحاجة إلى الانتقال إلى مدارس خارجية. وهذا بدوره أدى إلى تحسين التحصيل الدراسي بشكل ملحوظ، مما يعد إنجازًا هامًا في إطار جهود تطوير التعليم في القرية.
تطمح مبادرة “حياة كريمة” عبر هذه المشاريع إلى تحقيق تطلعات الأهالي وتوفير أفضل الظروف التعليمية لأبنائهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.