رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

حملة تصيد احتيالي تستهدف القطاع الصناعي في الشرق الأوسط

حملة تصيد احتيالي تستهدف القطاع الصناعي في الشرق الأوسط

كتبت: فاطمة يونس

في تطور مثير يثير القلق، أعلنت كاسبرسكي، الشركة العالمية المتخصصة في أمن المعلومات، عن حملة تصيد احتيالي معقدة تستهدف شركات التصنيع في عدة دول آسيوية وأوروبية وشرق أوسطية. تكشف هذه الحملة عن تهديد متزايد يستهدف المنشآت الصناعية، حيث تستهدف المهاجمون جمع معلومات حساسة من الشركات.

أساليب الحملة

تستخدم الحملة أسلوبًا متقدمًا يعتمد على إرسال رسائل بريد إلكتروني باللغة الإنجليزية، متنكرة في صورة عملاء محتملين يسعون للحصول على عروض أسعار لتصنيع منتجات معينة. تبدأ الهجمات منذ أبريل 2026 ولا تزال مستمرة، مما يعكس استمرارية الخطر الذي تواجهه الشركات.

المرحلة الأولى من الهجوم

تبدأ عملية التصيد بظهور رسالة من “عميل” يطلب عرض أسعار تفصيلي بالإضافة إلى مدة تنفيذ التصنيع. تعتبر هذه المرحلة تمهيدية، حيث يحاول المهاجمون جذب انتباه الموظفين وجعلهم يشعرون بالثقة.

الرابط الخبيث

بعد تلقي الرد من الموظف، يقوم المهاجم بإرسال رابط لتحميل ملف يُزعم أنه يحتوي على المواصفات الفنية للمنتج. لكن الحقيقة هي أن الرابط يقود الضحية إلى صفحة تصيد تحاكي بشكل دقيق خدمة سحابية شهيرة تستخدم عادة لمعالجة ملفات PDF.

عملية جمع المعلومات

عند دخول الضحية إلى الصفحة، يُطلب منها إدخال بريدها الإلكتروني وكلمة المرور الخاصة بحساب الشركة لأغراض “التحقق الأمني”. وفي الواقع، الهدف الخفي هو سرقة بيانات الدخول. يكشف هذا الأسلوب عن مستوى عالٍ من التخطيط والإبداع في تصميم الهجمات.

التطور الهجومي

وقد أوضح رومان ديدينوك، خبير مكافحة البريد العشوائي في كاسبرسكي، أن هذا النوع من الهجمات يبدي تطورًا ملحوظًا في أساليب التصيد الموجه. يتمكن المهاجمون من انتهاج استراتيجيات مقنعة في السيناريوهات المطروحة، مستعينين أحيانًا بأدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة الرسائل وأتمتة العمليات.
تجسد هذه الحملة تهديدًا حقيقيًا للمؤسسات الصناعية، مما يستدعي تعزيز الوعي الأمني وتطبيق أفضل الممارسات لحماية بيانات الشركات من الأيدي الخبيثة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.