العربية
تقارير

من أبولو إلى أرتيميس: عودة الإنسان إلى القمر

من أبولو إلى أرتيميس: عودة الإنسان إلى القمر

كتب: كريم همام

تُعتبر رحلة الإنسان إلى سطح القمر واحدة من أندر وأعقد الإنجازات في تاريخ البشرية. رغم التقدم الكبير في علوم وتكنولوجيا الفضاء، لا يزال هبوط البشر على القمر حدثاً استثنائياً لم يتحقق سوى ست مرات في الفترة ما بين 1969 و1972، جميعها في إطار برنامج “أبولو” التابع لوكالة ناسا.

أول هبوط على القمر: أبولو 11

انطلقت القصة في 20 يوليو 1969 مع مهمة “أبولو 11″، حيث أصبح رائد الفضاء نيل أرمسترونج أول إنسان يخطو على سطح القمر، تلاه بز ألدرين بعد دقائق قليلة. في تلك اللحظات التاريخية، تجلت عظمة الإنجاز البشري، بينما بقي زميلهم ديفيد سكوت في مدار القمر. كانت هذه اللحظة نقطة تحول مهمة في تاريخ الاكتشافات البشرية، حيث أثبتت قدرة الإنسان على استكشاف الفضاء.

بعثات أبولو: ست رحلات تاريخية

بعد “أبولو 11″، نفذت وكالة ناسا خمس بعثات ناجحة أخرى إلى القمر، هي “أبولو 12″، “أبولو 14″، “أبولو 15″، “أبولو 16″، و”أبولو 17″، ليصل بذلك عدد عمليات الهبوط المثبتة على القمر إلى ست فقط، خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز ثلاث سنوات. خلال هذه البعثات، سجل 12 رائد فضاء خطواتهم على سطح القمر، بينما قام 24 رائداً آخرين بالدوران حوله دون هبوط.

أبواب جديدة للاستكشاف

في كل مهمة من مهمات أبولو، كان يتكون الطاقم من ثلاثة رواد فضاء، اثنان منهم يهبطان إلى السطح بينما يبقى الثالث في المركبة المدارية. خاتمة مهام أبولو كانت تتويجاً لهذه الرحلات برحلة “أبولو 17” عام 1972، حيث سجل رائد الفضاء يوجين “جين” سيرنان آخر خطوة بشرية على القمر، منهياً مرحلة ذهبية من الاستكشاف ستبقى في ذاكرة التاريخ.

عودة القمر: برنامج أرتيميس

بعد أكثر من خمسة عقود منذ آخر هبوط مأهول على القمر، تستعد البشرية لمرحلة جديدة من الاستكشاف عبر برنامج “أرتيميس” التابع لوكالة ناسا. يهدف هذا البرنامج إلى إعادة إرسال الإنسان إلى سطح القمر في مراحل لاحقة.

مهمة أرتيميس 2: خطوة نحو العودة

مؤخراً، انطلقت مهمة “أرتيميس 2” كأول رحلة تجريبية تحمل أربعة رواد فضاء حول القمر لمدة عشرة أيام، دون الهبوط. الهدف من هذه المهمة هو اختبار الأنظمة والتجهيزات قبل القيام بالهبوط الفعلي. انطلقت المهمة من نفس منصة إطلاق “أبولو”، مما يمثل إشارة رمزية لاستمرار الرحلة التي بدأت قبل أكثر من 50 عاماً، وسط أمال بتوسيع آفاق الفضاء.
الحب والتوقعات تدور حول عودة البشرية إلى سطح القمر بحلول عام 2028، مما يبشر بمرحلة جديدة من سباق الفضاء العالمي واستكشاف عوالم جديدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.