كتبت: إسراء الشامي
تُعتبر شركة ميتا Meta واحدة من أبرز الشركات التقنية في العالم، حيث نجحت في توسيع نطاق أعمالها بشكل كبير لتشمل مجموعة من المنصات المتنوعة. وعلى الرغم من أن فيسبوك ما زال يُعتبر الوجه الرئيسي للشركة، إلا أن ميتا أصبحت تضم العديد من المشاريع الكبرى في مجالات متنوعة.
فيسبوك: رمز النجاح والتوسع
تعود جذور شركة ميتا إلى عام 2004، عندما أطلق مارك زوكربيرج وزملاؤه منصة فيسبوك في جامعة هارفارد. وقد بدأ الأمر كدليل طلابي بسيط قبل أن يتحول إلى واحدة من أكثر منصات الإنترنت تأثيرًا في العصر الحديث. مع إعادة تسمية الشركة إلى ميتا، ظل فيسبوك المنتج الأهم، حيث يساهم بأكثر من نصف إيرادات الشركة السنوية، خاصة من خلال الإعلانات الرقمية.
إنستجرام: من تطبيق صور إلى منصة تسوق
أُطلق إنستجرام في عام 2010 كمجرد تطبيق لمشاركة الصور، ولكن بعد استحواذ ميتا عليه عام 2012، شهد التطبيق تحولًا كبيرًا. تم إضافة ميزات مثل القصص والفيديوهات ومنصة التسوق، ليصبح إنستجرام اليوم أحد أكثر المنصات تأثيرًا بين الشباب، حيث يمتلك أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا.
واتساب: تطبيق المراسلة الأكثر شهرة
تم استحواذ ميتا على واتساب عام 2014 في صفقة بلغت 19 مليار دولار، والتي أثارت جدلًا حول جدواها. في حين كانت هناك مخاوف بشأن طبيعة التطبيق الخالية من الإعلانات، فإن الانتشار العالمي لواتساب أثبت أهميته. الآن، يمتلك التطبيق أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا ويُعتبر الأداة المفضلة للتواصل الشخصي وإجراء المعاملات التجارية في العديد من الدول.
ماسنجر: تعزيز تجربة التواصل
تحول ماسنجر من ميزة دردشة داخل فيسبوك إلى تطبيق مستقل منذ عام 2011، وحقق شعبية كبيرة بفضل مزاياه المتنوعة. يستخدم أكثر من 942 مليون شخص حول العالم التطبيق للتواصل، مما جعله أداة مهمة للشركات لتقديم الدعم للعملاء، عبر المحادثات والروبوتات الآلية. يتكامل ماسنجر بشكل متميز مع خدمات ميته المختلفة.
Oculus VR: دخول عالم الواقع الافتراضي
أجرت ميتا استحواذًا على شركة Oculus VR مقابل 2 مليار دولار، ما شكل نقطة تحول مهمة في استراتيجية الشركة. بعد الاستحواذ، تم إعادة تقديم منتجات Oculus تحت علامة Meta Quest. تتميز هذه الأجهزة بتقديم تجارب جديدة تعتمد على الواقع الافتراضي، حيث تحتوي على نظارات مثل Quest 2 وQuest 3، مما جعلها تلعب دورًا رئيسيًا في سوق الواقع الافتراضي.
توسيع الإمبراطورية التقنية
على الرغم من أن فيسبوك يبقى المنتج الرئيسي لشركة ميتا، إلا أن الشركة تواصل توسيع إمبراطوريتها لتشمل مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي. تُمثل تلك الحركات استراتيجية شاملة تساعد ميتا في التكيف مع التغيرات في عالم التكنولوجيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.