رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

دراسة تكشف: دردشة الذكاء الاصطناعي قد تكون آلة دعاية مثالية

دراسة تكشف: دردشة الذكاء الاصطناعي قد تكون آلة دعاية مثالية

كتب: إسلام السقا

أظهرت دراسة جديدة صادرة عن مجلس الرقابة الخاص بـ Meta، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك التي تم تطويرها في الولايات المتحدة، تُظهر تفضيلًا ملحوظًا لعدم انتقاد القادة الحكوميين. وتسلط هذه النتائج الضوء على المخاوف المتعلقة بتأثير السلطة على خطاب الإنترنت، حيث يتم استخدام هذه التكنولوجيا بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم.

توجهات الذكاء الاصطناعي في نقد الحكومات

تم اختبار عدة نماذج ذكاء اصطناعي، بما في ذلك عارض انثروبك، للتفاعل مع طلبات تنتقد بعض القادة، مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث. بينما استجابت هذه الأنظمة بشكل إيجابي، إلا أنها امتنعت عن انتقاد شخصيات مثل ملك تايلاند وولي العهد السعودي وزعيم الصين.

القضايا المرتبطة بحرية التعبير

تشير الدراسة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تعيد إنتاج وتوزيع تأثيرات الحكومات على الخطاب عبر الإنترنت. وذُكر في التقرير أنه إذا لم يلتزم مطورو النماذج بحقوق الإنسان، فإنهم قد يبنون بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تعزز القيود غير الشرعية على حرية التعبير على مستوى عالمي.

تحليل تأثير الأنظمة السياسية على الذكاء الاصطناعي

قامت الجهة المستقلة بإجراء الدراسة على عشرة نماذج لغوية كبيرة لشركات تكنولوجية بارزة، حيث تم طرح سبعة أسئلة تتعلق بالنقد السياسي. وأظهرت النتائج أن الأنظمة كانت أكثر ميلًا لإنتاج نقد سياسي في دول مثل تشيلي واليابان وتايوان مقارنة بدول أخرى مثل الصين وسعودية.

تحديات أمام حرية التعبير العالمية

تُظهر النتائج أن هذه الأنظمة لا تعكس فقط القيود المفروضة على الكلام في البلدان التي تمثلها، بل تؤثر أيضًا على القدرة على التعبير في دول ديمقراطية، مما يثير التساؤلات حول مدى نزاهة هذه الأنظمة واتساقها مع مبادئ حرية التعبير.

التحيزات المحتملة في البيانات

أشارت الدراسة إلى أن الأنظمة قد تكون قد استوعبت تحيزات كامنة في البيانات التي تم تدريبها عليها. كما يُحتمل أن الشركات قد تكون قد أخذت في الاعتبار المخاطر القانونية عند تطوير أنظمتها الخاصة.

فحص تأثيرات الخوارزميات في البيانات العالمية

وجد الباحثون في دراسة منفصلة أن نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية تُظهر قابلية للتأثر بالتحكم الأجنبي، خاصة عند التدريب على بيانات بلغات غير الإنجليزية. فبالإضافة إلى استخدام اللغة، يمكن أن تؤثر السياقات الثقافية والسياسية على نتائج أنظمة الذكاء الاصطناعي.

الحاجة إلى استجابة عالمية

يعتقد الخبراء أن مسألة تحيزات الذكاء الاصطناعي لا يمكن تجاهلها، حيث يتطلب الأمر تقييمًا دقيقًا للبيانات المستخدمة لتجنب تعزيز الروايات الحكومية المهيمنة. تبرز هذه القضايا الحاجة الملحة للاعتماد على رقابة متعددة اللغات لضمان تنوع وجهات النظر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.