كتبت: بسنت الفرماوي
تتوالى التهديدات الأمنية في عالم التكنولوجيا، بدءًا من برمجيات تجسس تتعلق بالألعاب وصولًا إلى هجمات فدية تتسبب في أضرار جسيمة. يتصدر هذا الأسبوع تقرير يتحدث عن 11 حزمة ضارة، تم نشرها كأدوات سطر أوامر على منصة NuGet، حيث تُظهر هذه الحزم نفسها كمرافق للألعاب و”لوحات” يعمل كل منها كأداة تحميل أولية. وتقوم باسترجاع وتنفيذ حمولة ثانوية من بايثون تُدعى “pepesoft.exe” من مسارات GitHub وHugging Face.
أدوات تحميل مقلدة تسرق البيانات
تستفيد هذه البرمجيات الضارة من معلومات اعتماد المستعملين، كما تقوم بتسجيل نشاطاتهم في تطبيقات مثل Telegram لإرسال لقطات شاشة إلى الدردشة. وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة أن مهاجمًا روسيًا يُعرف باسم UAT-11795 ينفذ حملة خبيثة تستهدف المستخدمين في الولايات المتحدة وأوروبا. الحملة تعتمد على أدوات وصول عن بُعد تستعمل رموز بايثون لاستغلال ضعف الأنظمة.
تقنيات خبيثة تتابع الضحايا
تتضمن التقنيات المتبعة استخدام أدوات تجسس مثل Starland RAT وWLDR agent. وتسمح هذه الأدوات للمهاجمين بالوصول المستمر إلى النظام للضحايا، مما يسهل تجميع المعلومات الحساسة مثل بيانات اعتماد الحسابات والمحافظ الإلكترونية. تتركز معظم الإصابات في الولايات المتحدة، بينما رُصدت تحذيرات أقل في دول مثل ألمانيا ورومانيا وفنزويلا.
هجمات رانسوم وير جديدة
في يونيو 2026، استهدفت عائلة جديدة من برمجيات الفدية تدعى Spirals إحدى شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات في جنوب آسيا. استطاع المهاجمون تحقيق الوصول الأولي من خلال استغلال خادم ويب، ثم نشروا البرمجيات الضارة على الشبكة خلال أقل من 24 ساعة بعد الإصابة الأولى. تتمثل إحدى استراتيجياتهم في تهديد الضحايا بنشر البيانات المسروقة إذا لم يتم الدفع للفدية.
استغلال الثغرات المتنوعة
أضافت وكالة الأمن السيبراني الأمريكية إلى قائمة الثغرات المعروفة ثغرات جديدة تتعلق بنظام Oracle E-Business Suite وبروتوكول KNX الذي يعاني من مشكلات في قفل الحسابات. تأتي هذه التحديثات وسط تقارير عن استغلال نشط لتلك الثغرات من قبل مهاجمين غير محددين، مع إشارات إلى وجود استغلالات أمينية لكشف نقاط الضعف.
تقنيات احتيالية على الإنترنت
في غضون ذلك، اعتقلت السلطات الهولندية رجلًا يبلغ من العمر 46 عامًا يُشتبه بأنه وراء منظمة دولية متخصصة في الاحتيال المالي، حيث قاد شبكة من 20 مركز اتصالات احتيالية. تستخدم هذه الشبكة أساليب تمويه وأساليب نفسية لبناء ثقة مع الضحايا، مما يسهل عمليات الاحتيال.
الهجمات الإلكترونية المستمرة
استمرت الهجمات السيبرانية المعقدة في أوروبا، حيث أحبطت الشرطة الإسبانية شبكة احتيال تسرق وتغسل أموالاً تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو. استخدمت هذه الشبكة أساليب متطورة لإخفاء الأموال المسروقة وتوجيهها عبر حسابات متعددة.
الحماية من هذه التهديدات تتطلب الوعي المستمر والعمل على تحديث الأنظمة والبرمجيات لتفادي المخاطر المحتملة. والتركيز على الأمان السيبراني يمكن أن يساهم بشكل فعال في تقليل فرص الاستغلال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.