كتب: أحمد عبد السلام
أطلقت منصة واتساب تحديثًا جديدًا يغير من طريقة عرض الرسائل المرسلة داخل التطبيق. وقد أضافت الشركة، التي تملكها “ميتا”، تأثيرًا حركيًا يجعل الرسائل تظهر على الشاشة بشكل انسيابي من الجهة اليمنى، بدلاً من ظهورها المباشر كما كان في السابق.
ردود فعل المستخدمين تجاه التغيير
على الرغم من أن هذا التغيير يبدو بسيطًا، إلا أنه أثار ردود فعل متباينة من بعض المستخدمين. العديد منهم اعتبر أن الحركة الجديدة غير مريحة خلال استخدام التطبيق. وعبّر بعض المستخدمين عن رغبتهم في إمكانية تعطيل هذا التأثير والعودة إلى التصميم السابق، مما يعكس مخاوفهم من تأثير هذا التغيير على تجربة الاستخدام اليومية.
كيفية تعطيل التأثير الجديد في واتساب
لحسن الحظ، يتيح تطبيق واتساب لمستخدمي آيفون خيار إيقاف هذا التأثير الجديد. يمكن ذلك من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة:
1. افتح تطبيق واتساب على جهاز الآيفون.
2. توجه إلى الإعدادات من خلال قائمة الخيارات.
3. اختر المظهر (Appearance).
4. قم بتعطيل خيار الرسائل أو تأثيرات الرسائل.
يمثل هذا الخيار إشارة إيجابية من شركة ميتا بشأن اهتمامها بتجربة المستخدم وتوفير الحلول المناسبة لتحسينها.
تحديثات ميتا على تطبيقاتها
يأتي هذا التغيير في إطار سلسلة من التعديلات التي قامت بها شركة ميتا على تطبيقاتها المختلفة. وقد واجهت بعض تلك التعديلات انتقادات بسبب تأثيرها المحتمل على تجربة الاستخدام أو الخصوصية. على سبيل المثال، قامت ميتا مؤخرًا بإيقاف ميزة جديدة للصور باستخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق إنستجرام بعد فترة قصيرة من إطلاقها.
كان سبب إيقاف هذه الميزة مرتبطًا بمخاوف بشأن الخصوصية. كانت الميزات الجديدة تسمح باستخدام صور الحسابات العامة كجزء من أدوات الذكاء الاصطناعي، مما أثار قلق المستخدمين. على سبيل المثال، كان القلق الأبرز حول ميزة Muse Image يشير إلى أن جميع الحسابات العامة كانت مُفَعَّلة تلقائيًا للسماح باستخدام محتواها، مما يتطلب من المستخدمين الذين لا يرغبون بهذا الاستخدام تعطيل الخيار يدويًا.
مخاوف الخصوصية وانعكاساتها
لم تكن الشركة قد أبلغت المستخدمين بمتى يقوم أي شخص بإنشاء صورة باستخدام محتواهم على إنستجرام. هذا الأمر أثار مخاوف كبيرة من إمكانية استغلال الميزة لإنشاء صور دون موافقة أصحابها، مما دفع ميتا لإيقاف تلك الميزة في النهاية. بعد إيقافها، أصبح نظام Meta AI يرفض إنشاء صور عندما يحاول المستخدم الإشارة إلى حساب شخص آخر بهدف استخدام صورته.
تظهر هذه الأحداث كيف أن تحديثات التطبيقات قد تؤثر بشكل كبير على تجربة المستخدم، وضرورة التوازن بين الابتكارات والتأكيد على الخصوصية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.