رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

سامسونج تكشف عن شاشة جديدة خفيفة وصلبة

سامسونج تكشف عن شاشة جديدة خفيفة وصلبة

كتب: إسلام السقا

أعلنت شركة سامسونج مؤخرًا عن تطوير جديد في شاشاتها القابلة للطي، حيث أدخلت تقنية “Flex Titanium” التي تعد بمستويات أعلى من الصلابة والنحافة. وفي سياق حملتها الترويجية، شددت سامسونج على أن الفيلم المستخدم في بنية هذه الشاشة المصنوعة من سبيكة التيتانيوم يوفر صلابة ميكانيكية تفوق 20 مرة مقارنة بالفيلم البوليمري التقليدي.

تفاصيل تقنية Flex Titanium

تأتي بنية Flex Titanium الجديدة مع عنصرين رئيسيين، إذ يتكون الأول من فيلم سبيكة التيتانيوم الذي يوضع مباشرة تحت شاشة OLED. وبحسب الشركة، فإن سمكه يبلغ حوالي ثلث سمك شعرة الإنسان، مما يمنح الشاشة صلابة استثنائية. بينما العنصر الثاني عبارة عن لوحة من التيتانيوم تدعم وحدة الشاشة وتعزز مرونتها بفضل تصميمها المدروس الذي يحتوي على ثقوب دقيقة في منطقة الطي.

متانة الشاشة في الاستخدام العملي

على الرغم من الأرقام التي تروج لها سامسونج، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الجهاز بالكامل يتمتع بمتانة مذهلة. فقد أشار العديد من الخبراء إلى أن الصلابة الميكانيكية لا تعكس متانة الشاشة ككل، ولا تقدم دليلًا على تحسين العمر الافتراضي أو مقاومة السقوط أو قابلية الإصلاح. تتحفظ الشركة حتى الآن عن نشر أي بيانات تشير إلى أداء Flex Titanium تحت ضغط حقيقي.

تجربة المستخدم والشاشة القابلة للطي

سامسونج لديها تاريخ قوي في تصميم الشاشات القابلة للطي، حيث أعلنت سابقًا عن نجاح شاشة Galaxy Z Fold 7 في اجتياز اختبار يصل إلى 500,000 عملية طي، مما يعكس التزامها بتقديم تجربة مستخدم متينة على المدى الطويل. ورغم ذلك، فإن Flex Titanium لا يمثل قطيعة مع الماضي بل هو تطوير يعتمد على تحسين التصميم السابق.

التقنيات الجديدة وتأثيرها على الشاشة

بالإضافة إلى الصلابة، تشير سامسونج إلى أن التصميم الجديد يساعد في تقليل ظهور التجعد في منتصف شاشة الجهاز. ومع ذلك، يظل ظهور التجعد مرتبطًا بعدد من العوامل، بما في ذلك طريقة انعكاس الضوء، مما يجعل تقييم فعالية هذا الادعاء بحاجة إلى فحوصات بصرية دقيقة.

التحديات القادمة

حتى الآن، لم تتمكن الشركة من تقديم بيانات واضحة حول كيفية تأثير الأساليب التصنيعية الجديدة على معدل الإنتاج، وقابلية إصلاح الشاشة، فضلًا عن نتائج اختبارات التقادم. لذلك، يظل من المبكر إصدار الحكم النهائي حول مجمل الاعتمادية على المدى البعيد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.