كتبت: فاطمة يونس
شهد سهم ميتا بلاتفورمز (META) تراجعًا بنسبة 5.3% حتى الساعة 11:20 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، في ظل عمليات بيع واسعة النطاق في السوق التكنولوجية التي أدت إلى انخفاض مؤشر ناسداك بنسبة حوالي 1.5%. ومن الممكن أن يكون بنك BMO هو السبب في هذا التراجع، خصوصًا فيما يتعلق بميتا.
تقييم بنك BMO لسهم ميتا
أشار المحلل بريان بيتز من بنك BMO إلى أن تقييمه لسهم ميتا يبقى عند مستوى “أداء السوق” (أي الاحتفاظ بالسهم)، مع تحديد سعر مستهدف يبلغ 720 دولارًا للسهم. على الرغم من أن هذا التقييم لا يبدو سيئًا، حيث يتداول سهم ميتا حاليًا تحت مستوى 630 دولارًا، مما يشير إلى إمكانية ارتفاعه بنسبة 14% خلال الـ 12 شهرًا المقبلة، إلا أن بيتز لا يشجع المستثمرين على شراء أسهم ميتا.
مخاوف بشأن التكاليف الاستثمارية
السبب وراء تحذير بيتز يعود إلى قلقه من التكاليف المرتبطة بمبادرات ميتا الجديدة، خاصة في مجال إطلاق أعمال حوسبة سحابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن تنفق ميتا نحو 140 مليار دولار على الاستثمارات الرأسمالية هذا العام، ومع ذلك فهي لم تحقق الكثير من العائدات في مقابل هذه الاستثمارات.
المخاطر التنظيمية وتأثيرها على الأعمال
يشير بيتز إلى أن ميتا تواجه خطرًا تنظيميًا متزايدًا، حيث تتخذ الحكومات حول العالم إجراءات لتقييد استخدام منتجات ميتا الأساسية في إطار جهودها لمواجهة المشكلات الاجتماعية المتعلقة بالأطفال. يعتبر هذا الخطر التنظيمي أكبر القضايا التي تواجه ميتا، حيث يهدد مصدر الدخل الأساسي الذي تعتمد عليه الشركة، وهو ما يحدد قدرة ميتا على تمويل استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
التفاؤل بقدرة ميتا على مواجهة التحديات
على الجانب الإيجابي، لا يزال التدفق النقدي الحر لميت لعدة أشهر الماضية قويًا، حيث بلغ 49.4 مليار دولار. وإذا قامت ميتا بتقليص إنفاقها على الذكاء الاصطناعي، من الممكن أن يتضاعف الدفق النقدي الحر ليصل إلى 100 مليار دولار أو أكثر. ومع وجود ثروة سوقية بقيمة 1.7 تريليون دولار، قد يجعل هذا الظروف مهيأة لجذب المستثمرين من جديد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.