كتبت: إسراء الشامي
أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء لم تعد مجرد مناسبة وطنية، بل باتت تجسيدًا حقيقيًا لانتقال الدولة المصرية من استعادة الأرض إلى إعادة صياغة مفهوم السيادة عبر التنمية الشاملة.
عملية البناء في سيناء
أوضح خليل في تصريحاته أن الدولة المصرية منذ عام 2014 قامت بإطلاق واحدة من أعقد وأشمل عمليات البناء في تاريخها الحديث داخل شبه جزيرة سيناء. فقد تم ضخ استثمارات ضخمة ومتنوعة عبر خطة متكاملة تهدف إلى تغيير الخريطة السكانية والاقتصادية للمنطقة. وأشار إلى الأرقام الرسمية التي تعكس حجم هذا التحول غير المسبوق، حيث بلغت الاستثمارات العامة الموجهة لمشروعات سيناء ومدن القناة نحو 58.8 مليار جنيه في عام 2023/2024.
مقصد استثماري وتنموي
واستمرارًا للجهود، تم تخصيص حوالي 10 مليارات جنيه في خطة 2025/2026 لتنمية شمال وجنوب سيناء، بالإضافة إلى 6.6 مليار جنيه مخصصة لتنمية شمال سيناء. كما تسهم هذه الاستثمارات في تحقيق واقع ملموس، عبر إنشاء 6 أنفاق ومحاور استراتيجية تربط سيناء بالوادي والدلتا، وتنفيذ مشروعات نقل مياه عملاقة تصل طاقتها إلى مليون متر مكعب يوميًا.
مشروعات حيوية لتنمية سيناء
كما تم إنشاء محطات تحلية مياه تصل طاقتها إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا، مع إمكانية زيادة هذه الطاقة إلى 300 ألف متر مكعب. وتم طرح 377 فرصة استثمارية و180 فرصة صناعية لدعم الاقتصاد المحلي. كل هذه الخطوات تأتي كجزء من جهود التنمية الشاملة التي بدأتها الدولة، والتي تشتمل على مشاريع زراعية وسكنية وبنية أساسية.
إعادة تأسيس الأمن القومي
شدد رئيس حزب المصريين الأحرار على أن ما تحقق في سيناء لا يمثل مجرد تطوير، بل هو “إعادة تأسيس جغرافي وسياسي لمفهوم الأمن القومي”. وأكد أن الدولة لم تكتفِ بتأمين الأرض بل سعت إلى ملئها بالحياة والإنتاج. اليوم، أصبحت سيناء ليست مجرد خط مواجهة، بل خط انطلاق وواجهة لبناء الجمهورية الجديدة.
إفشال مزاعم الجماعة الإرهابية
وواصل النائب الدكتور عصام خليل التأكيد على أن لغة الأرقام تكشف بوضوح زيف مزاعم الجماعة الإرهابية بشأن سيناء ومحاولاتها لتشويه الإنجازات. فقد سقطت هذه المزاعم أمام حجم الإنجازات المتحققة على الأرض، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في بنية التنمية داخل شبه جزيرة سيناء.
رد قاطع على محاولات التشكيك
وأشار إلى أن المشروعات القومية العملاقة في مجالات البنية التحتية، والطرق، والمياه، والإسكان، والاستثمار، تمثل ردًا قاطعًا على محاولات التشكيك التي تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية. فالطفرة التنموية غير المسبوقة في مختلف القطاعات داخل سيناء تمثل دليلاً واضحًا على نجاح الدولة في تحويل المنطقة إلى جاذبة للاستثمار والتنمية، مما يعزز من استقرارها ويؤكد أن بناء سيناء هو جزء أصيل من مسيرة التنمية الشاملة للدولة المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.