كتب: أحمد عبد السلام
تجري شركة أنتروبيك محادثات أولية لاستئجار قوة حوسبة من شركة ميتا، وذلك وفقًا لما ذكره مصدر مطلع على الأمر. وقد شهدت أسهم الشركة التي تدير منصات التواصل الاجتماعي ارتفاعًا طفيفًا بعد التقارير التي أفادت بأن الصفقة المحتملة التي تُناقش تقدر بحوالي 10 مليارات دولار.
صفقة أنتروبيك مع سبيس إكس
تأتي هذه المحادثات بعد أسابيع قليلة من إعلان أنتروبيك عن اتفاق مماثل مع شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك، بهدف استخدام سعة الحوسبة في مركز بيانات “كولوسوس 1”. يهدف هذا التعاون إلى تحسين قدرة الشركة على تقديم خدماتها لعملاء الاشتراكات المدفوعة. تعتبر هذه الخطوة علامة على التزام أنتروبيك المستمر بالتعاون مع مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
التحديات في الوصول إلى شريحة الذكاء الاصطناعي
يواجه العديد من الشركات مثل أنتروبيك تحديات في الحصول على شريحة الذكاء الاصطناعي الكافية. حيث تفرض أنتروبيك قيودًا على استخدام أحدث نماذجها مثل “فابل”. لذا، يعتبر الحصول على قوة الحوسبة أمرًا حيويًا لدعم تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي.
خطط ميتا لدخول مجال الحوسبة السحابية
تأتي هذه المحادثات في وقت أعلن فيه مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، في شهر مايو الماضي عن اهتمام الشركة بدخول مجال الحوسبة السحابية. وذلك في مسعى لإظهار قدرة ميتا على تحقيق عوائد مالية من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن تحسينات أنشطتها الحالية.
التوجهات المستقبلية لشركة ميتا
يُتوقع أن تنفق ميتا ما يصل إلى 145 مليار دولار على النفقات الرأسمالية بما في ذلك البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026. وبالإضافة إلى ذلك، ينضم ديف براون، الذي شغل منصب تنفيذي رفيع المستوى سابقًا في خدمات أمازون ويب، إلى ميتا كرئيس للبنية التحتية.
تعليقات ميتا واهتمام السوق
رفضت ميتا التعليق على المحادثات الحالية. في الوقت نفسه، صرح زوكربيرغ في أكتوبر الماضي بأن الشركات تطرح باستمرار سؤالًا حول إمكانية شراء قوة حوسبة من ميتا بأسعار أعلى من تلك التي اشترتها بها.
تتجلى هذه التطورات في محيط تنافسي تتزايد فيه حاجة الشركات إلى قوة الحوسبة لدعم الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التوجهات المستقبلية المحتملة للسوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.