رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

الاحتفال بالمولد النبوي.. بين التقدير والتساؤلات

الاحتفال بالمولد النبوي.. بين التقدير والتساؤلات

كتبت: سلمي السقا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم يُعتبر من أفضل الأعمال وأعظم القربات. وهو يعبر عن المحبة والفرح بمولد رسول الله، الذي يُعد أحد أصول الإيمان.

فتوى دار الإفتاء

استشهدت دار الإفتاء في فتوى لها بما ورد عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». يتجلى المراد من الاحتفال بالمولد النبوي في تجمع الناس لذكره، والإنشاد في مدحه، بالإضافة إلى قراءة سيرته العطرة والتأسي به.

أشكال الاحتفال

تشمل مظاهر الاحتفال بالمولد إطعام الطعام، والتصدق على الفقراء، والتوسع على الأهل والأقرباء، والبر بالجار والأصدقاء. كل هذه الأفعال تعلن عن محبة النبي وفرحة بظهوره، وشكرًا لله تعالى على منته بولادته. وتؤكد دار الإفتاء أن هذه الممارسات ليست حصرًا، بل تمثل واقعًا ومعايير تعبيرية للمؤمنين.

مشروعية الاحتفال بالمولد

نصَّ جمهور العلماء على أن تعظيم يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد من الأمور المستحبّة. يُندب المؤمنون إلى صيامه، والإكثار من الذكر والدعاء والعبادة، وقراءة القرآن، مما يعكس الشكر لله احتفاءً بمولد النبي الشريف.

احتفالات مكة المكرمة

كما حكى مفتي مكة المكرمة، قطب الدين النهروالي، عن الاحتفالات التي تقام في المسجد الحرام في الليلة الثانية عشرة من شهر ربيع الأول. حيث يجتمع الفقهاء والأعيان بعد صلاة المغرب، مُتزينين بالشموع والمشاعل، ويخرجون في مسير إلى سوق الليل تحييهم أشرف الذكريات. تحتشد جموع الناس من مختلف الجهات، حيث يترجمون الفرح بليلة ظهور خير البرية.

ردود على المشككين

ردّت دار الإفتاء على من يعارض الاحتفال بالمولد تحت دعوى أنه بدعة، مُشيرة إلى أنه “بدعة حسنة” تتضمن تعظيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد أشار النبي إلى فضيلة هذا الشهر بقوله عن صوم يوم الإثنين، “ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ”. وبالتالي، فإن التشريف لهذا اليوم يتطلب احترامه من خلال العبادة والصيام والقيام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.