كتب: إسلام السقا
تزايدت المخاوف حول استخدام المياه في مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وخاصة في ظل النمو الكبير لتلك المراكز. وقد يبرز العديد من الأسئلة عن تأثير هذه المراكز على الموارد المحلية للمياه. في هذا السياق، قام كيفن أوLeary، المستثمر المعروف والذي يشارك في برنامج “شركاء القرش”، بالتصدي لهذه المخاوف خلال ظهوره الأخير في برنامج إذاعي مع غلين بيك.
ليست أكثر من ملاعب الغولف
أكد أوLeary أن مراكز البيانات الحديثة تستهلك كميات أقل بكثير من المياه مقارنة بما يعتقده الكثيرون. وأشار إلى أن استخدام المياه في هذه المراكز يمكن مقارنته بملاعب الغولف. وعلق حول مشروعه في يوتا، قائلاً إن المرحلة الأولى من المشروع الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 1.4 غيغوات لا تختلف في استهلاك المياه عن ملعب الغولف.
إصلاح المفاهيم الخاطئة
وأشار أوLeary إلى أن المراكز البيانات الجديدة، وليست مشروعه فقط، تعد حديثة للغاية من حيث تقنيات التبريد المستخدمة. وأوضح أن الكميات الكبيرة من المياه التي كانت تستخدم سابقًا لا تمثل الوضع الحالي، مضيفًا أن هذه المقارنة هي التي ينبغي أن يتبناها النقد.
تطور تقنيات التبريد
دعت بعض قادة التقنية إلى مواجهة النقد الموجه لاستخدام المياه من قبل مراكز البيانات. وبرز في هذا السياق تصريحات سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الذي أشار إلى أن الادعاءات المتعلقة باستخدام كميات كبيرة من المياه في تشغيل ChatGPT تعتبر “غير معقولة”. ونفى ألتمان وجود استخدام كبير للمياه، مشيرًا إلى تطور تقنيات التبريد التي تعتمد على أنظمة مغلقة.
التحديات القانونية
على الرغم من دعوته لاستغلال المصادر بشكل معقول، يواجه كيفن أوLeary دعوى قضائية تتعلق بالتشهير، بعد أن أدلى بتصريحات حول معارضين لمشروعه في يوتا، مشيرًا إلى أن بعضهم قد يكون مدعومًا من الحزب الشيوعي الصيني. وقد أوضح أوLeary على وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يمتلك أدلة لدعم هذه الادعاءات.
الاستدامة والمنافسة
أبرز كيفن أوLeary أهمية الاستدامة في مشاريعه. وأكد أن إحدى الركائز الأساسية للتنافسية هي جلب الطاقة الخاصة بالمشاريع الجديدة لتلبية احتياجاتها. وأعرب عن ضرورة الاستثمار في بناء مصادر الطاقة ومن ثم تسليم بعض هذه الطاقة إلى الشبكة العامة.
تستمر النقاشات حول مراكز البيانات وتظهر أهمية التوازن بين استهلاك المياه والحفاظ على البيئة في ظل التطور التكنولوجي السريع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.