رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

التكنولوجيا في كأس العالم: دورها وتأثيرها

التكنولوجيا في كأس العالم: دورها وتأثيرها

كتب: صهيب شمس

تتزايد أهمية التقنية في حياة الناس، وكأس العالم ليس استثناءً. في نسخة البطولة لعام 2026، والتي تختتم بمباراة النهائي بين الأرجنتين وإسبانيا، ارتدى الحكام معدات متطورة أكثر من أي وقت مضى، بما في ذلك الكاميرات والميكروفونات والساعات الذكية. تم مسح جميع اللاعبين البالغ عددهم 1248 لاعبًا بتقنية الـ 3D، كما يحتوي الكرة المستخدمة على شريحة ميكروية.

تأثير التقنية على قرارات الحكام

منذ أن تم وضع القوانين الأساسية للعبة، كانت هناك مناقشات مستمرة بين اللاعبين والمشجعين حول قرارات الحكام. هنا، تأتي التقنية لتخفيف الالتباس وإثبات الحوادث بشكل واضح، مما يساعد الحكام في اتخاذ القرارات بدقة أكبر. عبر التصوير المتقدم والكاميرات الجديدة، يحصل المشجعون على رؤية أعمق لمباريات كأس العالم.

الكاميرات من منظور الحكم

تعتبر كاميرا وجهة نظر الحكم من أبرز الابتكارات، حيث تتيح للمشجعين رؤية الأحداث القريبة على الملعب. تسجل الكاميرا الفوارق بين التدخل النظيف والخطأ، كما تعرض إعادة الأهداف والمراوغات البارزة. لقد قدمت الدوري الألماني هذه التقنية في عام 2024، وتبعتها الدوريات الأوروبية الأخرى، رغم أن معظمها يبث الصور بعد انتهاء المباريات. في كأس العالم، يرتدي الحكام سماعات تحتوي على كاميرا صغيرة، تعرض المشاهد خلال المباراة، مع دعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي من شركة لينوفو لتثبيت الصور وتقليل الضبابية.

تكنولوجيا تسلل شبه تلقائي

يعد قانون التسلل من أقدم قوانين كرة القدم، وقد تم وضعه لغاية عام 1863، لكنه يعتمد على هوامش دقيقة صعبة القياس في الوقت الفعلي. تعتمد التقنية الجديدة على 10 كاميرات عالية في الملعب لتتبع اللاعبين، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بمعالجة بيانات مختلفة من أجساد اللاعبين وإصدار تنبيهات عند حدوث تسلل. تحتوي الكرة المستخدمة في البطولة على مستشعر يعرف بالضبط متى تم تمرير الكرة.

تقنية الإسناد الصوتي

تقنية الـ Snickometer أو Snicko، التي تستخدم لتحديد ما إذا كانت الكرة قد تواصلت مع جسم آخر، كانت قد طورت في الأصل لرياضة الكريكيت، ولكنها الآن تساهم في تحديد اللقطات المؤثرة في مباريات كأس العالم. وقد تم استخدامها بشكل بارز في مباراة كرواتيا ضد البرتغال، حيث كان الهدف في البداية يبدو صحيحاً قبل أن يتم إلغاؤه بفضل البيانات الصادرة عن تقنية Connected Ball Technology التي تمتلكها عدسات الكرة الرسمية.

تقنية خط المرمى

تقنية خط المرمى هي إحدى الإضافات الحديثة التي تم اعتمادها رسميًا في عام 2012، بعد أحداث مثيرة للجدل في كأس العالم 2010، حيث تم إلغاء هدف صحيح. تستخدم هذه التقنية كاميرات عالية السرعة يمكنها تحديد ما إذا كانت الكرة قد عبرت الخط من عدمه، حيث يرتدي الحكم ساعة تتلقى إشارة فورية لتسهيل اتخاذ القرارات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.