كتبت: سلمي السقا
أعلنت شركة مصر لإدارة الأصول العقارية عن إطلاق تطبيقها الجديد المخصص للخدمات العقارية، والذي يحمل اسم “Misrrea”. يأتي هذا الإطلاق في سياق جهود الشركة لتعزيز مستوى خدماتها من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.
توجهات التكنولوجيا في القطاع العقاري
أكدت مها عبد الرازق، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الدعم التكنولوجي للخدمات العقارية أصبح عملاً أساسياً وليس مجرد إضافة. ذلك أن التحول الرقمي في هذا القطاع يساهم في تحسين الجودة وتقليل التكاليف، مما يؤدي إلى زيادة رضا العملاء. قالت عبد الرازق إن تطبيق Misrrea يسمح للعميل بالحصول على مجموعة متكاملة من الخدمات العقارية، مما يجعل من تجربة استخدام التطبيق ليست مجرد استهلاك للخدمات، بل تفاعلاً حقيقياً بين الشركة والعملاء.
الخدمات المقدمة عبر تطبيق Misrrea
يوفر تطبيق Misrrea للعميل إمكانية متابعة جميع تفاصيل وحدته العقارية في أي وقت. يمكن للعميل معرفة المستحقات، المتأخرات، المصروفات والعوائد، بالإضافة إلى القيام بعمليات السداد أونلاين، وطالب الصيانة الفوري. يوفر التطبيق أيضًا إمكانية القيام بالمراسلات وتجديد العقود، مما يسهل العديد من العمليات التي كانت تأخذ وقتاً طويلاً في السابق.
التنافس في السوق العقاري
في ظل تنافسية كبيرة تعيشها السوق العقارية، يعتبر وجود تطبيق مثل Misrrea بمثابة إضافة كبيرة. يسهم التطبيق في تحقيق ميزات تنافسية ملحوظة، حيث يساهم في رقمنة كافة خطوات الخدمة المقدمة للعميل. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق استخدام أحدث الأساليب والأرقام والبيانات الدقيقة، مما يساعد في اتخاذ قرارات تسويقية تعتمد على أسس علمية.
الشراكة مع الشركات المتخصصة
أشارت مها عبد الرازق إلى أن إطلاق هذه الخدمة تم بالتعاون مع شركة بيووت للبرامج الإلكترونية، وهي شركة متخصصة في تطوير البرمجيات وتطبيقات الهواتف الذكية. تتمتع بيووت بخبرة في إدارة العقارات إلكترونياً ولديها شراكات مع العديد من البنوك للتحصيل الإلكتروني، مما يعزز من فعالية تطبيق Misrrea.
محفظة عقارية متميزة
تملك شركة مصر لإدارة الأصول العقارية محفظة عقارية تعد من بين أكبر المحافظ في السوق، حيث تتواجد غالبية هذه العقارات في مواقع متميزة بمناطق القاهرة والإسكندرية، وتضم مئات العقارات ذات التصميم المعماري الفريد. يوجد لدى الشركة قاعدة عملاء تنمو باطراد، حيث تتجاوز عدد العملاء 13000 عميل ما بين مستأجرين وملاك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.