كتبت: إسراء الشامي
فاجأ الكاتب الأمريكي دايف إغر، خلال حديثه مع موظفي شركة OpenAI، بالحديث عن التأثير السلبي لـ ChatGPT على نظام التعليم. حيث بُدئ النقاش بدعوة من سام ألتمان، المدير التنفيذي للشركة، ليعبر إغر عن قلقه تجاه الآثار المحتملة لهذه التكنولوجيا على الجيل الجديد.
تأثير ChatGPT على المعلمين
ذكر إغر أن تأثير ChatGPT على حياة المعلمين أصبح “كارثيًا”. واعتبر أن هذا النوع من التكنولوجيا جعل مهمة التعليم أكثر صعوبة مقارنة بما كانت عليه قبل عامين. وأكد أنه رغم عدم نية OpenAI إيذاء العملية التعليمية، إلا أن النتيجة كانت محبطة للغاية.
الحوار السلبي الذي أبداه إغر كان موجهًا نحو ضرورة التفكير في كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل يساهم في تعزيز مهارات الكتابة، بدلاً من تدهورها. إذ قال “إذا كان الطلاب يستخدمونها للكتابة، فهذ يعتبر أكبر مأساة على الإطلاق. سيفقدون القدرة على التعبير عن آرائهم وسرقت أصواتهم”.
صوت الأجيال المدفونة
في تحذير قوي، أوضح إغر أن النتيجة النهائية هي “إسكات جيل كامل أو جيلين”. إذ أن استخدام ChatGPT بهذا الشكل قد يسلب الطلاب الفرصة لتدوين قصصهم وتجاربهم الشخصية. وهي نقطة تثير القلق بشأن مستقبل التعليم وإبداع الكتابة.
نقده لصناعة التكنولوجيا
تجدر الإشارة إلى أن إغر ليس غريبًا عن انتقاد صناعة التكنولوجيا. ففي روايته الأكثر مبيعًا “The Circle”، قدم نظرة ناقدة للعالم الرقمي وتأثيره على العلاقات الإنسانية. كما وصف الكتابة التي تنتجها الذكاء الاصطناعي بأنها “هراء مستنسخ”.
هل انتبه ألتمان إلى التحذيرات؟
يبدو أن ألتمان كان على دراية كاملة بما سيقوله إغر. إذ أن وجهات نظر الكاتب حول الذكاء الاصطناعي والكتابة ليست جديدة، ولكنه تطرق في حديثه الأخير إلى موضوع بالغ الأهمية يخص مستقبل التعليم.
يعد هذا النقاش دليلاً آخر على التحديات التي تواجهها التكنولوجيا الحديثة في ظل النقاش حول مهارات الكتابة والمعرفة. ومع استمرار انتشار هذه الأدوات، يبقى السؤال: كيف سيؤثر ذلك على الأجيال القادمة في مجالات التعليم والإبداع الفني؟
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.