كتبت: فاطمة يونس
وجه الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، انتقادات حادة لما وصفه بتدهور بعض السلوكيات المجتمعية. حيث أشار إلى حالات لرجال يتزوجون وينجبون ثم يتهربون من المسؤولية، وهو مشهد صادم وغير مقبول بالنسبة له.
التهرب من الالتزامات الزوجية
قال الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc”، إن ما يحدث من إنكار للعلاقات أو التهرب من الالتزامات يعد صورة من “التجاحد”، وهو مصطلح فقهي يشير إلى إنكار الحق رغم ثبوته. وأكد أن هذه الظواهر قد أفرغت الكلمة من قيمتها، فهي كانت في الماضي بمثابة عقد ملزم لا يمكن التراجع عنه.
الزواج وأهمية الإشهار
وأوضح الجندي أن الزواج في صورته الصحيحة يجب أن يكون قائمًا على الإعلان والوضوح أمام المجتمع. فلابد من الإشهار والالتزام الكامل بالمسؤوليات. ولكنه انتقد ما يحدث في بعض الحالات الحالية، حيث تعاني الكثير من الأسر من نزاعات وإنكار للحقوق.
الطلاق الشفهي والحقوق المفقودة
كما انتقد فكرة الطلاق الشفهي غير الموثق، مؤكدًا أن هذا النوع من الطلاق يفتح الباب للفوضى وضياع الحقوق. وأشار إلى أن هنالك حالات تُترك فيها النساء دون نفقة أو إثبات قانوني واضح. وهو ما يزيد من تعقيد أوضاعهن.
إجراءات الدولة لمواجهة التهرب من النفقة
ونوه الجندي إلى أن الدولة اضطرت إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة ظاهرة التهرب من النفقة، مثل تقييد السفر في بعض الحالات. وأكد أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة تزايد الشكاوى من سيدات يعانين للحصول على حقوق أبنائهن.
أهمية أحكام النفقة
لفت الشيخ الجندي إلى وجود أحكام نفقة ضعيفة لا تتناسب مع متطلبات المعيشة. حيث استشهد بحالات واقعية تعاني فيها أسر من مبالغ لا تكفي لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات. وهذا يعكس حجم الأزمة وتأثيرها على المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.