كتبت: فاطمة يونس
كشفت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لعدة صحف معلومات حساسة حول الحالة الصحية والسياسية للمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي. حيث يعيش خامنئي تحت حراسة مشددة، ويتلقى رعاية طبية استثنائية وسط ظروف صعبة للغاية.
الإصابات الجسيمة والمعاناة
يعاني مجتبى خامنئي من حروق بليغة وإصابات جسدية خطيرة ناتجة عن غارة جوية وقعت في 28 فبراير الماضي. أسفرت هذه الغارة عن انهيار عائلة خامنئي، حيث فقد والده وزوجته وابنه. نتيجة هذه الظروف، خضع خامنئي لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، التي تشمل ثلاثة عمليات في ساقه، والتي يُنتظر تركيب طرف صناعي لها، بالإضافة إلى جراحة في يده وترميمات على وجهه وشفتيه، مما أثر بشدة على قدرته على النطق والتواصل الشفهي.
الفرق الطبية والإشراف المباشر
تتولى إدارة حالته الصحية فريق طبي متميز تحت إشراف مباشر من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، جراح القلب المتخصص. يُقال إن وزير الصحة أيضًا يشرف على الخطة العلاجية، مما يعكس أهمية الحالة الصحية للمرشد الأعلى وتأثيرها على الوضع السياسي في البلاد.
الاحتياطات الأمنية والتواصل
رغم الإصابات، تشير المصادر إلى أن خامنئي يتمتع بتركيز ذهني جيد، إلا أنه يتجنب تمامًا التحدث أمام الكاميرات أو تسجيل رسائل صوتية، إذ يخشى الظهور بمظهر الضعف أمام الشعب وأعضاء النظام. ولذلك، تعتمد دائرتَه على وسائل اتصالات آمنة، حيث تُنقل الرسائل عن طريق خطابات ورقية مختومة. تمر هذه الخطابات عبر “سلسلة بشرية” من الرسل باستخدام الدراجات النارية والسيارات، لضمان عدم التعقب الإلكتروني.
العزلة والضعف السياسي
تنجم العزلة التي يعيشها خامنئي عن الظروف السياسية الحساسة التي تهيمن على البلاد، وتثير القلق بشأن استمرارية نظامه. فهو في وضعٍ قد يؤثر على استقرار السلطة في إيران، خاصة مع وجود تهديدات يتم توجيهها من خصوم سياسيين ودوليين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأوضاع الصحية والسياسية تمثل تحديًا كبيرًا للنظام الإيراني، حيث سيتعين عليه التعامل مع استمرارية الحكم في ظل هذه الظروف المعقدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.