كتب: كريم همام
أعلن مؤدي المهرجانات، علي قدورة، عن حالته المالية الصعبة بعد اعتزاله، مشيراً إلى عدم اتخاذه أي قرار نهائي بشأن العودة إلى الفن. جاء ذلك خلال فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، حيث تناقش فيه صراعاته الشخصية.
عدم اتخاذ قرار العودة
قال قدورة إنه يدرك أن الكثير من الناس سيشاهدون الفيديو ويتساءلون عما إذا كان ينوي العودة للفن. وأوضح أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، وأن الله هو الأعلم بما يمر به. وأشار إلى أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي عاشها، إلا أنه لا يرى هذه الظروف كعذر للتراجع عن مسيرته.
غياب الدعم من الآخرين
تناول علي قدورة عدم وجود أي شخص قدم له المساعدة عندما قرر الابتعاد عن الفن. وذكر أنه لم يظهر له أحد لدعمه، سواء من خلال العمل في شركة أو مساعدته في مشروع جديد. وصف ذلك بأنه تجربة قاسية، حيث أشار إلى أنه كان يواجه صعوبات دون أي دعم خارجي.
الضغوط المادية
أكد قدورة أن الغالبية العظمى من المتابعين يعتقدون أن أمواله من مهرجانات كانت كافية لتأمين مستقبله، لكنه أوضح أن الوضع المالي أسوأ مما يبدو. فقد تلقى رسائل من أشخاص يطلبون مساعدات، ولكن لم يكن لديه القدرة على تلبية تلك الطلبات، مشيراً إلى أنه ليس في وضع يتيح له تقديم المساعدة للآخرين.
مشروعه الشخصي
تحدث قدورة عن مشروعه الشخصي، الذي جلب له بعض الاستقرار في البداية، ولكن الأمور لاحقاً ساءت بشكل كبير. وأشار إلى أنه مدين بالمال، وأنه إذا استمرت الأوضاع على حالها، فسيضطر لإغلاق مشروعه بحلول نهاية السنة.
الصراع الداخلي
تكلم قدورة بعمق عن صراعه الداخلي، حيث يشعر بوجود صوتين يتحدثان داخله. وصف حالته بأنها مؤلمة وعبارة عن معاناة مستمرة، وشدد على أنه حتى في أعظم أيام شهرته، كان يشعر بالتعب والضغط.
ختاماً، هذه التصريحات تعكس التحديات التي يواجهها قدورة في فترة ما بعد اعتزاله، وكيف أن الحياة ليست دائماً كما تبدو من الخارج. يواجه العديد من الفنانين صعوبات مشابهة، لكن القليل منهم يتحدث بصراحة عن مشاعرهم وظروفهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.