رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

طلاب هندسة سوهاج يتألقون في هاكاثون الذكاء الاصطناعي

طلاب هندسة سوهاج يتألقون في هاكاثون الذكاء الاصطناعي

كتب: كريم همام

حقق طلاب كلية الهندسة بجامعة سوهاج إنجازاً مهماً بعد فوزهم بالمركز الأول في مسار الطب والرعاية الصحية خلال فعاليات هاكثون الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته جامعة دمياط. جاء الفوز بفضل مشروع مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لقياس مستوى السكر في الدم دون الحاجة إلى الوخز.

إنجاز جديد يعكس التميز الأكاديمي

أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذا الفوز يعكس المستوى المتميز الذي وصل إليه الطلاب في مجالات الابتكار والبحث العلمي. وذكر أن قدرة الطلاب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم حلول عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة ليست إلا دليلاً على تميزهم.

مشروع مبتكر يحقق الأولوية

مشروع الطلاب الذي يحمل عنوان “نظام ذكي لقياس مستوى السكر في الدم بدون وخز باستخدام المستشعرات الضوئية وتقنيات الذكاء الاصطناعي”، تمكن من حصد المركز الأول بعد منافسة قوية مع 12 مشروعًا من مختلف الجامعات المصرية في المجالات الصحية والطبية. وأشار النعماني إلى أن الجامعة تسعى دائما لدعم الطلاب المبتكرين وتوفير البيئة المناسبة لتنمية أفكارهم.

تكنولوجيا حديثة لمواجهة تحديات صحية

وفقاً لتصريحات الدكتور طلعت علي، عميد كلية الهندسة، فإن المشروع تم تنفيذه من قبل طلاب برنامج هندسة الحاسبات والذكاء الاصطناعي. يهدف هذا المشروع إلى توفير وسيلة آمنة وغير مؤلمة لمرضى السكري لمتابعة مستويات السكر في الدم، مما يسهم في تحسين تجربة المرضى.

فريق عمل متميز وإشراف أكاديمي كبير

تضمن الفريق الطلابي كلا من طارق عمر محمود، وساندي علاء عياد، ويوسف منتصر أحمد. تحت إشراف أكاديمي للدكتور هشام حامد أمين، أستاذ مساعد هندسة الحاسبات، قدم الفريق نموذجاً ابتكارياً حاز إشادة لجنة التحكيم. وقد تميز هذا النموذج في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة القطاع الصحي وتلبية احتياجات مرضى السكري.

التوجه نحو الابتكار والتحول الرقمي

يؤكد هذا الإنجاز على الكفاءة العلمية والعملية لطلاب كلية الهندسة بجامعة سوهاج. كما أنه يدل على نجاح البرامج الأكاديمية الحديثة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والابتكار على المستوى القومي. تسعى الجامعة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، وتقديم الدعم اللازم للطلاب لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات فعلية تلبي احتياجات المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.