كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن فرق الإنقاذ تبذل جهودًا كبيرة في عمليات البحث والتمشيط، للوصول إلى الضحايا والمصابين الذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض. تأتي هذه العمليات في ظل الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت مناطق متفرقة من لبنان، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات وانهيار عدد من المباني بشكل كامل.
الوضع الإنساني في ظل الغارات
أوضح الزغبي أن القصف العنيف الذي تعرضت له البلاد تسبب في وجود مصابين محصورين داخل منازلهم وتحت الركام. تتسارع جهود الإنقاذ بشكل كبير في محاولة لانتشالهم، حيث يتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
استنفار طبي في المستشفيات
أشار الزغبي إلى أن المستشفيات اللبنانية تعيش حالة استنفار طبي كامل. يتم إدخال الحالات الحرجة مباشرة إلى غرف العمليات، مما يضع ضغطًا كبيرًا على بعض المنشآت الطبية التي تواجِه أعدادًا متزايدة من الجرحى تفوق أحيانًا طاقاتها الاستيعابية.
تنسيق متواصل في جهود الإنقاذ
تقوم الصليب الأحمر اللبناني بالتنسيق بشكل مستمر مع وزارة الصحة اللبنانية وخلية الأزمة، لتنظيم فرز الحالات وتصنيفها. يتم توزيع الحالات على المستشفيات بناءً على الطاقة الاستيعابية المتاحة، فضلاً عن إدارة عمليات نقل المصابين بين المرافق الطبية المختلفة.
تضامن المجتمع اللبناني
لا تقتصر جهود الإغاثة على الجهات الرسمية، بل يشارك المواطنون بشكل فعال في عمليات الإنقاذ. يقوم العديد من المواطنين بنقل المصابين باستخدام سياراتهم الخاصة، وهو ما يعكس حالة من التضامن المجتمعي الواسع لمواجهة التداعيات الإنسانية للأزمة المتفاقمة.
هذه المواقف تبرز تلاحم اللبنانيين في الظروف الصعبة، وتأكيدهم الدائم على أهمية العمل الجماعي في مواجهة الأزمات الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.