كتبت: إسراء الشامي
في خطوة إنسانية نبيلة، قام الشابان رجب عبدالحميد وأحمد البنا، اللذان شهدا حادثة إنقاذ عائلة من الغرق بمحافظة الغربية، بالتبرع بقيمة المكافأة المالية التي حصلا عليها تكريمًا لموقفهما البطولي. جاء ذلك لصالح مرضى السرطان والغسيل الكلوي في قريتهما، في تعبير عن روح العطاء والإيثار.
لقاء خاص مع بطلا الإنقاذ
استضافت الإعلامية نهال طايل الشابين في برنامج “تفاصيل” الذي يُبث على قناة صدى البلد 2. خلال اللقاء، عبّر الشابان عن بالغ شكرهما للنائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، الذي قام بتكريمهما. وأكدا على أن عملهما في إنقاذ الأسرة كان واجبًا إنسانيًا، وأن أعظم مكافأة حصلا عليها هي حب المواطنين المصريين ودعواتهم الصادقة.
مشاعر الشابان بعد الحادثة
أعرب رجب عبدالحميد عن فخره بالتقدير الذي حظي به من الشعب المصري، لافتًا إلى أن هذا التكريم يعتبر بمثابة جائزة معنوية تفوق أي مكافأة مادية. وقال: “الحادثة طلعتني بجائزة كبيرة عمري ما أتوقعها، وهي حب الناس، ودعاء الناس ليا”. وأشار إلى مدى التواصل الذي تلقاه من أشخاص من جميع أنحاء مصر، مما جعل الحادثة تترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا في حياته.
تشديد على الصداقة والتواصل
تحدث رجب عبدالحميد عن القيمة الصديقة التي اكتسبها من الحادث، مؤكدًا أنه وجد صديقًا مخلصًا في أحمد البنا. وعبّر عن سعادته بكونهما معًا بعد الحادث، حيث قال: “بقينا أصحاب، وبنتواصل باستمرار”. بينما أكد أحمد البنا أن اليوم الذي شهد الحادث ترك أثرًا كبيرًا على حياته، مشيرًا إلى الاتصالات التي تلقاها من مختلف محافظات الجمهورية.
الاهتمام بحالة الطفلة المنقذة
من جانبهم، أبدى الشابان اهتمامهما الكبير بحالة الطفلة التي كانت ضمن الأسرة التي تم إنقاذها، معربين عن رغبتهم في الاطمئنان عليها. قال أحمد البنا: “إحنا مش عايزين أي حاجة، كل اللي عايزينه نطمن على الطفلة الصغيرة”.
التبرع لصالح مرضى السرطان والغسيل الكلوي
في مفاجأة إنسانية، أعلن رجب وأحمد عن اتفاقهما على التبرع بجزء من المكافأة المالية التي حصلا عليها لصالح مرضى السرطان والغسيل الكلوي في قريتهما. حيث صرح رجب عبدالحميد: “أنا وأحمد اتفقنا إن المكافأة دي هنتبرع بيها لمرضى السرطان والغسيل الكلوي في قريتنا”.
بهذه الخطوة، يعكس الشابان مثالاً حيًا من الإيثار والعطاء الإنساني في المجتمع المصري، مما يدعو الجميع إلى تقديم الدعم والمساندة لمن يحتاج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.