كتبت: سلمي السقا
أكد الناقد الرياضي أحمد جلال أن المحامي الدولي نصر عزام كان له دوراً محورياً في حل أزمة مستحقات السنغالي إبراهيما نداي، لاعب الزمالك السابق. هذه القضية كانت تمثل العقبة الأخيرة أمام حصول النادي على الرخصة الإفريقية، مما يجعل دور عزام في غلق الملف بالغ الأهمية.
إغلاق ملف نداي
أشار جلال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى أن نصر عزام هو كلمة السر في غلق ملف إبراهيما نداي. وبفضل الجهود المبذولة من قبل المحامي، يقترب نادي الزمالك من إنهاء إحدى أبرز القضايا المالية التي واجهته خلال الفترة الماضية. تواصله الفعال مع اللاعب السابق ساهم في تسريع عملية التوصل إلى اتفاق، وهو ما يمثل بارقة أمل للقلعة البيضاء.
التوصل إلى اتفاق
وفقاً لمصادر داخل النادي، فإنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع نداي بشأن تسوية مستحقاته المالية، مما يمهد لإنهاء الأزمة بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة. لقد أبدى اللاعب موافقته على المقترح المقدم من إدارة النادي، مما يعكس تقدم المفاوضات التي قادها نصر عزام.
تفاصيل الاتفاق المالي
تفاصيل الاتفاق بين نادي الزمالك وإبراهيما نداي تظهر وضوحاً في كيفية توزيع المستحقات المالية. الاتفاق ينص على أن يحصل نداي على 40 في المئة من إجمالي مستحقاته دفعة واحدة. بينما سيتم سداد النسبة المتبقية، التي تبلغ 60 في المئة، على أربعة أقساط شهرية متساوية. الجدول الزمني لهذا السداد تم الاتفاق عليه بين الجانبين، مما يسهم في إنهاء الأزمة بشكل منظم ويساعد النادي في استعادة استقراره المالي.
الأثر الإيجابي على الزمالك
إن إغلاق ملف مستحقات إبراهيما نداي له تأثير إيجابي كبير على نادي الزمالك، حيث سيمكنه من الحصول على الرخصة الإفريقية المطلوبة لمشاركته في البطولات المختلفة. هذه الرخصة تعد ضرورية لنادي بحجم الزمالك الذي يسعى دائماً للمنافسة على الألقاب. بفضل جهود نصر عزام، يبدو أن النادي على وشك تحقيق أحد أهدافه المهمة.
آمال المستقبل
مع قرب انتهاء أزمة نداي، يترقب جمهور الزمالك أنباءً إيجابية تسهم في استقرار النادي وتمكينه من المنافسة بشكل أقوى في البطولات المقبلة. الرخصة الإفريقية تمثل خطوة هامة على طريق العودة إلى الواجهة، ومع الاستمرار في حل المشكلات المالية، قد يفتح ذلك آفاق جديدة أمام الفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.