العربية
عرب وعالم

عبور أول سفينتين مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار

عبور أول سفينتين مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار

كتبت: سلمي السقا

عبرت سفينتان تجاريتان لهما علاقة بمصالح يونانية مضيق هرمز اليوم الأربعاء، ليشكلا أولى السفن التي تعبر هذا المضيق الحيوي بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. يعد هذا الحدث خطوة هامة في ظل الظروف المتوترة التي شهدها المضيق مؤخرًا.

السفينتان العابرتان

بحسب البيانات الصادرة عن شركة “كبلر” المتخصصة في تحليل البيانات والأسواق، فإن سفينة الشحن “دايتونا بيتش”، التي ترفع علم ليبيريا، كانت الأولى في العبور قادمة من ميناء بندر عباس الإيراني. وبعد بضع ساعات، تلتها سفينة الشحن “إن جيه إيرث” التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، مما يدل على عودة تدريجية لحركة الملاحة.

التوجهات بعد العبور

أظهرت مواقع الملاحة البحرية حتى ظهر اليوم أن السفينتين تتجهان شرقًا بعد اجتيازهما المضيق، وذلك وفق معلومات نشرتها صحيفة كاثمريني اليونانية. هذا الانتقال يثير العديد من التساؤلات حول استقرار الملاحة التجارية في المنطقة بعد إعلان الهدنة.

القلق ينمو بين مالكي السفن

رغم هذه الخطوة، لا تزال أجواء القلق تسيطر على مالكي السفن والمحللين في اليونان، حيث يعبرون عن مخاوفهم من تطورات حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. هذا الممر، الذي كان يُعبر فيه نحو 20% من نفط العالم قبل النزاع الحالي، يشكل نقطة استراتيجية مهمة في العمليات التجارية.

مدخل مضيق هرمز وما حوله

تشير البيانات المتاحة إلى أن المئات من السفن لا تزال عالقة عند مدخلي مضيق هرمز. تتضمن هذه الأعداد 426 ناقلة نفط، بالإضافة إلى 34 ناقلة غاز بترولي مسال، و19 ناقلة غاز طبيعي مسال. هذه الأرقام تبرز حجم التحديات التي تواجه السوق البحرية الدولية في الوقت الراهن.

التأثيرات على الشركات البحرية

في منطقة الخليج العربي بشكل أوسع، يُقدر عدد السفن التجارية الراسية بنحو 800 سفينة. هذا الموقف يعكس حالة من الترقب والانتظار بين شركات التأمين والأمن، التي تُعيد تقييم مخاطر بقاء السفن في هذه المنطقة المضطربة. فالقلق من الأحداث المستقبلية يتزايد مع استمرار التوترات في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.