رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تناقضات وعود تسلا بشأن سيارات الأجرة الآلية

تناقضات وعود تسلا بشأن سيارات الأجرة الآلية

كتبت: إسراء الشامي

تسعى تسلا، الشركة الرائدة في مجال السيارات الكهربائية، إلى تعزيز برنامجها لسيارات الأجرة الآلية (Robotaxi). في مكالمة أرباح مؤخرًا، حاول الرئيس التنفيذي إيلون ماسك رسم صورة إيجابية عن البرنامج. لكن الواقع يظهر تناقضات بين الطموحات والإحصائيات.

توقعات متفائلة مقابل واقع قاسٍ

أعلن ماسك خلال المكالمة عن إضافة مدن جديدة وتزايد المسافات المقطوعة، بالإضافة إلى تجربة المزيد من الأشخاص للسيارات بدون سائق. إلا أن لهجته المعهودة من الثقة في مستقبل البرنامج كانت غائبة، حيث أشار إلى ضرورة التحلي بالحذر، قائلاً: “نحن نسير بأقصى سرعة ممكنة لإطلاق سيارات الأجرة الآلية، مع الحرص على عدم إيذاء أي شخص”.

الحقائق المثيرة للقلق

الواقع يكشف أن المسافة المقطوعة تظل ثابتة تقريبًا، وعدد السيارات يبدو في تناقص، بالإضافة إلى أن ادعاءات الشركة حول “عدم حدوث حوادث ملحوظة” تثير تساؤلات حول سلامة التكنولوجيا المستخدمة.

أرقام تفند الادعاءات

تتحدث تسلا عن تسجيل 380,000 ميل من قبل سيارات الأجرة الآلية في ست مدن مختلف، مع زيادة تبلغ 10% في المسافات المقطوعة أسبوعيًا. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى المنافسة، فإن شركة وايمو، التي تستخدم مستشعرات ليدار ورادار، تقطع حوالي 4 مليون ميل أسبوعيًا، مما يظهر أن تسلا تحقق أقل من 10% من هذه الأرقام.

قلق المستثمرين والتحديات التنظيمية

هذا الواقع بدأ يثير القلق بين المستثمرين، حيث وصف أحد المحللين للبحوث المالية هذه الأرقام بأنها “انخفاض مثير للقلق”. كما أن تسلا تواجه تحديات تنظيمية في بعض الولايات، حيث تنظر ولاية نيوجيرسي في تشريع يمكن أن يحظر سيارات الأجرة الآلية التي تعتمد على نظام مستشعر واحد فقط.

السلامة كعنصر رئيسي

السلامة تبقى قضية حساسة في برنامج تسلا. فعلى الرغم من ارتباط ماسك بالحرص على عدم إيذاء الحيوانات، فإن سجل السلامة للشركة هو سجل مختلط. وفقًا لمصادر خارجية، كانت أسطول تسلا متورطًا في حوالي 18 حادثًا، حيث كان 56% منها بسبب سائق آخر.

نظرة للعالم الخارجي

تأسيسًا على هذه الأرقام، يُطلب من تسلا من المستثمرين والداعمين والمستخدمين تجاهل بعض هذه القضايا أثناء تقديمها لوعد بزيادة النمو في برنامج سيارات الأجرة الآلية. إلا أن الشركة تواجه واقعًا يختلف كثيرًا عن الرسالة التي تسعى إلى إرسالها.
<

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.