كتبت: إسراء الشامي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا أن الصفقة النووية مع المملكة العربية السعودية مرتبطة بشرط تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وذلك في إطار اتفاقات أبراهام المشهورة. جاء ذلك في تصريحاته خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تبرم أي اتفاق نووي مع السعودية ما لم توافق على إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.
شروط الصفقة النووية مع السعودية
سُئل ترامب عن تصريح وزارة الطاقة الأمريكية الذي أعلن عن الصفقة النووية دون ذكر شرط التطبيع مع إسرائيل، فنفى ذلك قائلاً: “لا، لم يسبق أحدني.” وأوضح أنه كان من المتفق عليه أن تكون السعودية جزءًا من اتفاقات أبراهام، مشيرًا إلى نجاح هذه الاتفاقات. وأضاف: “حان الوقت الآن ليقوموا بذلك.”
الصفقة النووية بين واشنطن والرياض
في وقت سابق، كانت المملكة العربية السعودية وواشنطن قد وقعتا اتفاق تعاون نووي لتأسيس برنامج نووي مدني في المملكة. لكن بعد يوم من هذا الإعلان، قال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه يتوجب على السعودية أولاً تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل الانتقال إلى الصفقة النووية.
رد السعودية على تصريحات ترامب
حتى الآن، لم تصدر الحكومة السعودية أي رد رسمي على تصريحات ترامب الأخيرة التي تربط الصفقة النووية بالتطبيع. وتجدر الإشارة إلى أن الرياض تصر منذ فترة طويلة على أنها لن تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل ما لم يكن هناك مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يعارضه بشدة الحكومة الإسرائيلية الحالية.
الإدارات الأمريكية السابقة والصفقة النووية
كان من المتوقع أن يتم تقديم الصفقة النووية على أنها مفيدة للولايات المتحدة والسعودية دون ذكر لإسرائيل في البداية. وقد صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن هذه الاتفاقات تعكس التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية وتعزيز الازدهار والأمن لحلفائنا في الخارج.
تفاصيل الصفقة والمتطلبات التقنية
تُعد هذه الصفقة النووية شراكة تمتد لعقود بقيمة مليارات الدولارات، وقد تم إرسالها الآن إلى الكونغرس للمراجعة. على الرغم من أن النص الكامل للاتفاق لم يُعلن بعد، فإن بعض التقارير الإعلامية تشير إلى أن الصفقة ستسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم محليًا بدلاً من استيراد الوقود النووي من الولايات المتحدة. وعبر ترامب لاحقًا عن عدم موافقته على أي تخصيب للمواد النووية.
أهمية الاتفاق النووي
من المتوقع أن تستمر الصفقة النووية لمدة 30 عامًا، تنقل خلالها الولايات المتحدة التكنولوجيا والخبرة إلى السعودية. وأكدت وزارة الطاقة السعودية أن الاتفاق يعزز الجهود لتنويع مصادر الطاقة وتطوير تقنيات متطورة، بالإضافة إلى توسيع فرص التعاون والاستثمار بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين.
ضمانات عدم انتشار الأسلحة النووية
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس أن الصفقة لن تؤدي إلى انتشار الأسلحة النووية، حيث سيكون المقاولون الأمريكيون هم من يتولون تنفيذ المشروع، مما يسمح لواشنطن بمراقبته. يعتقد أن شركة ويستينغهاوس، المصممة للأنظمة النووية، ستكون من المقاولين الرئيسيين في هذا المشروع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.