رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

واشنطن تفتح باب التفاوض مع طهران لتجنب تصعيد إقليمي

واشنطن تفتح باب التفاوض مع طهران لتجنب تصعيد إقليمي

كتب: صهيب شمس

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار المفاوضات مع إيران تعكس حاجة الولايات المتحدة للعودة إلى المسار الدبلوماسي بدلاً من كونه مجرد محاولة للتضليل. وأشارت جبر إلى أن واشنطن، رغم تصعيدها العسكري خلال الفترة الماضية، حرصت على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة بين استمرار الضغوط وإمكانية تحقيق تسوية سياسية.

تصعيد أمريكي وواقعية دبلوماسية

في سياق حديثها، أكدت جبر أن الإدارة الأمريكية أدركت أن إيران تمتلك القدرة على خوض حرب استنزاف طويلة. وهذا الأمر يفرض قيودًا على أي تصعيد عسكري واسع. وأوضحت أن المفاوضات تشكل خيارًا ضروريًا للطرفين، رغم أن طهران تشترط الحصول على ضمانات حقيقية والتزامات واضحة قبل استئناف أي حوار مباشر.

أهمية التحركات الدبلوماسية

اعتبرت جبر أن الدبلوماسية السابقة لم تحقق النتائج المرجوة. لذا، فإن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها عدة أطراف إقليمية ودولية — مثل قطر والسعودية وباكستان وسلطنة عُمان والصين وبريطانيا — تأتي في إطار محاولة لاحتواء التصعيد. يتمثل الهدف من هذه الجهود في منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة في ظل تداعيات ارتفاع أسعار النفط.

عبء التوتر على الدول العربية

أضافت جبر أن استمرار التوتر يفرض أعباءً متزايدة على دول المنطقة، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي. وأكدت أن الدول العربية تجد نفسها مضطرة لتحمل كلفة الصراع رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا فيه. ويجدر بالنظر أن اتساع رقعة المواجهة قد يؤدي إلى استهداف منشآت نفطية حيوية.

إيران وأوراق الضغط

حذرت جبر من أن اتساع رقعة المواجهة قد يفضي إلى إحياء نشاط الجماعات الإرهابية وتعميق حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. كما أكدت أن إيران تمتلك أوراق ضغط تمتد من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، مما يزيد من تعقيد الموقف الأمني والسياسي في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.